وزير النقل يتفقد محطة قطارات صعيد مصر ببشتيل.. ويعقد لقاءا موسعا مع عدد كبير من قائدي القطارات استمرار النشاط التشغيلي بمحطة ترانس كارجو بميناء السخنة واستقبال أول سفينتين بعد بدء التشغيل التجاري لأول مرة في التاريخ.. شبكة الكهرباء تنجح في استيعاب أحمال قياسية خلال الصيف وزير الداخلية يعتمد الحركة العامة لمساعدي الوزارة لعام 2026/2027.. تعيينات جديدة في الأمن العام ومديريات الأمن والإدارات المتخصصة توترات إقليمية تضغط على البورصات الخليجية وتراجع جماعي للمؤشرات علي الحفناوي: عبدالناصر طلب من والدي عدم الحديث عن قناة السويس حتى توقع اتفاقية الجلاء خبايا جديدة في قضية "محامية روض الفرج" المتهمة بإنهاء حياة والدتها.. تم شطبها من نقابة المحامين وحكم سابق بتلقي تمويلات أجنبية وغرامة مليون جنيه تصعيد جديد في ليبيا.. دعوات لعصيان مدني وإغلاق مؤسسات حكومية في طرابلس عباس عراقجي: الهجوم الأوكراني على السفينة التجارية الإيرانية لن يمر دون رد البحر غير آمن.. استمرار إغلاق شواطئ وحظر السباحة في عدد من المحافظات الساحلية

“الكرامة” يدين هجوم البلطجية على إرادة المهندسين ويطالب بفتح تحقيق فوري لتحديد المتورطين والمحرضين

يدين حزب الكرامة بشدة الهجوم العنيف الذي نفذه بلطجية مأجورون على مقر انعقاد الجمعية العمومية لنقابة المهندسين، والاعتداء على إرادة 25 ألف مهندس، قبل إعلان نتيجة رفض سحب الثقة من النقيب المنتخب طارق النبراوي.

 

إننا في حزب الكرامة إذ نؤكد أن استخدام العنف والبلطجة لتعطيل إعلان نتيجة التصويت في جمعية عمومية لنقابة مهنية أمر غير مقبول. إنها سابقة خطيرة تظهر تعرض القوى النقابية والسياسية المستقلة لأساليب قمعية وترهيبية، بغرض إجبار الرأي العام على قبول إرادة مفروضة على خلاف الإرادة العامة للشعب المصري.

 

وبناءً على ذلك، نطالب بما يلي:

أولا: إعلان النتيجة الرسمية للتصويت التي تم فرزها وأصبحت معروفة للمندوبين واللجنة المشرفة وجاءت بنسبة 92% صوتوا برفض سحب الثقة مقابل 8% فقط صوتوا بنعم.

ثانيا: فتح تحقيق شامل في الحادثة وتقديم المتورطين في هذا الاعتداء الجبان إلى العدالة ليتلقوا عقابهم العادل بما يتوافق مع القانون.

 

إن حزب الكرامة إذ يعتبر الاعتداءات العنيفة على حرية الرأي والتعبير وإرادة الناس عملا إجراميا مرفوضا، يطالب الأجهزة المعنية بتحمل مسؤولياتها عن تأمين وحماية واحترام حق المواطنين في اختيار ممثليهم بحرية وبدون تهديد أو ترهيب في مختلف المؤسسات والكيانات، ويدعو إلى إقامة بيئة آمنة ومنصفة لممارسة الحقوق المدنية والديمقراطية في مصر، والتوقف عن الخروقات والانتهاكات التي تهدد السلم الأهلي واستقرار المجتمع، فهذه الممارسات الهمجية تقوض أعمال الحوار الوطني ومساعي التقريب بين الفرقاء السياسيين، وتعيد صب الزيت على نار الأزمة السياسة التي يسعى الجميع مخلصين للخروج منها بآمان.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى