تشريعات أقوى.. وخدمة أقرب للمواطن.. «الشئون البرلمانية» بـ«مستقبل وطن» ترسم ملامح المرحلة المقبلة انطلاق فعاليات EDUGATE 2026 تحت رعاية وزارة التعليم العالي واتحاد الجامعات العربية النائب عاطف مغاوري: القانون 73 "جريمة تشريعية".. وقطع الأرزاق أقسى من قطع الأعناق النائب أحمد بلال: القانون 73 ظالم وفلسفته تقوم على فصل الموظفين.. واستمروا في الضغط بحضور رئيس الحزب.. "العربي الناصري" يعتمد التشكيل الجديد للجنة أمانة القاهرة احتفالاً بمرور 70 عاما على العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية : الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا يفتتح معرض "حرف واحد يجعلك تقع فى حب الصين"  ​حلمي العربي: قوة الأحزاب تُقاس بمدى ارتباطها بالشارع.. والدعوة للمجالس المحلية تعكس إرادة الشعب قناة السويس من "قرار التحرر" إلى "شريان التنمية"  التعليم العالي تغلق 4 كيانات وهمية ادعت منح شهادات معتمدة وتأجيل التجنيد مصر تدين اقتحام الاحتلال الإسرائيلي لمركز "قلنديا" التابع لـ «الأونروا» وتطالب بوقف الانتهاكات

الحركة المدنية الديمقراطية تدين هدم المقابر التاريخية: عدوان على التراث الحضاري لشعبنا

تعرب الحركة المدنية، عن أسفها ورفضها وإدانتها لحملة هدم المقابر التاريخية التي تشكل علامات مضيئة للهوية الوطنية ووجدان الشعب المصري.
وتؤكد الحركة تضامنها وانضمامها إلى الدعاوى القضائية المرفوعة أمام القضاء لوقف تلك الحملة، كما تدعو ألى إطلاق حوار بمشاركة أساتذة متخصصين في علم الآثار والتخطيط العمراني تتناول أهمية البُعد التاريخي للمقابر و الحفاظ على التراث بكل مايمثله للأجيال القادمة يحفظ الذاكرة الجماعية للمصريين ، إذ لا يعقل ابدا تشتيت رفات ومراقد أعلام عظام ومعاملتها معاملة أسفلت الطريق وأرض فضاء لبناء الكبارى، بينما هى فى الواقع متاحف تخلد صفحات مضيئة فى تاريخ ناصع مجيد.
وتشدد الحركة على أن عدم تسجيل بعض المقابر في وزارة الآثار لا يُبيح التعدي على التاريخ بهذه البشاعة إذ أن القصور الوارد في بعض الإجراءات الإدارية لا يجب أن يكون بأي حال من الأحوال حُجة على الموروث المصري، ولا ينبغي الاعتماد على أسانيد بيروقراطية من أجل إباحة هدم التراث.
إن الحركة المدنية تدعو إلى وقف فوري لإجراءات الهدم التي طالت مقابر رموز وطنية وقومية تاريخية بدأت بهدم مقابر المقريزي وابن خلدون في باب النصر ثم هدم مقابر المشاهير في القاهرة المملوكية وقايتباي ثم امتدت يد الهدم إلى مقابر الإمام الشافعي والسيدة نفيسة.. فبعد مجزرة الأشجار في القاهرة والجيزة عَمَدت البلدوزرات ومن خلفها مقاولي الهدم والتجار إلى طمس الهوية ورفات عظام التاريخ المصري بدعوى شق طرق ومحاور مرورية جديدة.
لقد خلّد المصري القديم الموت وعظّم الراحلين منذ فجر ضمير البشرية، ولكن بدعوى شق الطرق يتم هدم مقابر أحمد عرابي وكه حسين وأحمد شوقي ومحمود سامي البارودي والشيخ محمد رفعت ويحيى حقي وعشرات الأعلام وكأنها خطة منظمة لمحو الهوية.

وإذا كانت الطرق ضرورة فالحفاظ على التراث والمقابر أيضًا ضرورة مقدسة ولدى خبراء التخطيط العمراني عشرات الحلول لتفادي بلدوزرات الهدم التي تنتزع الأخضر واليابس.
إننا نؤكد على مطلبنا بالوقف الفوري لأعمال الهدم الجارية في مقابر الإمام الشافعي والسيدة نفيسة والبدء في حوار لإيجاد بدائل للهدم وسحق الرفات.
ونشدد على أن مصر تمتلك من الخبرات والكفاءات العديد من القامات التي يمكنها أن تضع مشروعا تنمويًا يتلافى إجراءات الهدم التي -مع الأسف- يرى فيها البعض وسيلة أسرع حتى وإن كانت على حساب التاريخ.
سوف نظل دوما أوفياء للتراث والحضارة والهوية والرموز الشامخة وندعو الجميع إلى مشاركتنا هذا الوفاء لمصر وتاريخها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى