جريمة مروعة في المنوفية.. كشف تعذيب طفلة حتى الموت ومحاولة دفنها دون تصريح ضبط مخزن سولار وبنزين قبل طرحه في السوق السوداء بأسوان مصر والمغرب تتحركان لزيادة التجارة البينية بخطة عاجلة وتيسيرات جديدة تحركات حكومية لإعادة هيكلة بنك الاستثمار القومي وتعزيز كفاءة الإنفاق العام تحرك عاجل من الخارجية لطمأنة المصريين في الأردن وسط توترات الإقليم خلال زيارة للأقصر نقيب المهندسين يلتقي محافظ الأقصر لبحث أوجه التعاون المشترك، وسبل دعم الخدمات المقدمة للمهندسين صحة الشيوخ تناقش طلب النائبه وفاء رشاد لتوفير عقار الهيموفيليا للمرضى بمحافظة قنا السيسي يقر تعديلات جديدة على ضريبة العقارات.. حوافز وإعفاءات وتسهيلات للممولين تضامن الشيوخ: "مسافة السكة" عقيدة مصرية لدعم الأشقاء.. والقصبي يشيد بجهود "التضامن والهلال الأحمر" في إغاثة غزة ولبنان والسودان في إطار الربط بين الجانب الأكاديمي والعملي: "علوم سياسية 6 أكتوبر" في زيارة ميدانية للمحكمة الدستورية العليا

جون لوكا يتوقع تثبيت الفائدة في اجتماع الفيدرالي الأمريكي اليوم

 

قال الخبير الاقتصادي جون لوكا في تصريحات خاصة للسلطة الرابعة ، إن أسعار الفائدة الحالية في الولايات المتحدة الأميركية وصلت حالياً إلى 5.5 بالمئة، وهي الأعلى منذ ما قبل سنوات الأزمة المالية العالمية 2008 وبالتحديد منذ العام 2002

واضاف، أن مواجهة التضخم الأميركي الذي وصل الشهر الفائت إلى 3.7 بالمئة وهو أعلى من هدف الفيدرالي عند 2 بالمئة سيبقي التحدي الأكبر في دورة رفع الفائدة التي قد تكون قد شارفت على نهايتها من زاوية تاريخية اقتصادية لكن الأرقام الاقتصادية هي من تحدد، ولذلك لابد من الإشارة إلى تفاصيل غاية في الأهمية، على النحو التالي:

أولاً- السياسة المتكيفة للفيدرالي الأميركي وجدت لتبقى لغايات سياسية واقتصادية، وعليه فإن الفيدرالي سيتابع عمله بها ويعتمد على البيانات، حتى لو لم يذكر ذلك في بياناته السابقة واللاحقة.

ثانياً- هل يتحمل الاقتصاد الأميركي رفعاً للفائدة بأعلى من 5.5 بالمئة؟ لا شك أن مؤشرات الأسهم والأصول عالية المخاطر لا تفضل فائدةً مرتفعة؛ لأنها تقلل من جاذبيتها مقابل عوائد الكاش والعائد على الدولار الأميركي في البنك (استثمار سهل وآمن وعائده جيد حالياً)، لكن مؤشرات الأسهم هي ليست الاقتصاد الحقيقي، وبالتالي لا يهم الفيدرالي كثيراً ردة فعل السوق.

ويشير إلى أن ما تقوله الأرقام أن سوق العمل الأميركي بقي مستقراً وقوياً ومعدلات البطالة متدنية تاريخياً 3.8 بالمئة (الأدنى في أكثر من خمسين عاماً)، علاوة على أن المشاركة في سوق العمل وصلت إلى 62.8 بالمئة وهي الأفضل في أكثر من ثلاث سنوات، ولكنها لم تصل بعد إلى ما كانت عليه قبل عقد من الزمن قريبة من 64 بالمئة في 2012-2011.

ويضيف: لن يتدخل الفيدرالي ويخفض الفائدة إلا في حال التراجع الحقيقي في سوق العمل الأميركية المترافق مع ارتفاع البطالة وهذا لا يحدث الآن وطبيعة الدورة الاقتصادية يلزمها عدة أشهر حتى تظهر الأرقام تغييراً جذرياً.

ثالثاً- الارتفاع الأخير للتضخم الأميركي إلى 3.7 بالمئة في أغسطس الفائت حدث بسبب الارتفاع في أسعار الطاقة (10.6 بالمئة في أسعار الوقود الأميركي) كما أن معدلات الإيجار تراجعت 1بالمئة مع تراجع تضخم السكن والمأوى.. ولا ننسى التراجع الكبر في تضخم الغذاء الذي وصل 3 بالمئة، وكان عند 13.5 بالمئة قبل عام.

ويردف: كل هذا يدفعنا للاعتقاد بأن الارتفاع الأخير للتضخم الأميركي ليس نقطة تحول، وسيدفع الفيدرالي الأميركي إلى الإبقاء على الفائدة دون تغيير ودون رفع في اجتماع اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!