نقيب الصحفيين : "الإذن المسبق للتصوير" قيد عام على حرية الصحافة وزير المجالس النيابية في أول كلماته الرسمية بمجلس الشيوخ: الحكومة تؤمن بالمصارحة والالتزام بالحقيقة لتحقيق الصالح العام زراعة الشيوخ تناقش آثار التغيرات المناخية وورد النيل.. والبطران: مخاطر شديدة تتطلب المواجهة وزيرة الإسكان تلتقي مسئولي شركة توريك لمتابعة موقف المبيعات وتسويق مشروعات المدن الجديدة البنك المركزي يحدد مواعيد عمل البنوك خلال شهر رمضان إحالة 6 متهمين للجنايات في واقعة «ميت عاصم» ببنها.. اتهامات بالخطف وهتك العرض والتصوير ونشر مقاطع مخلة بحضور قيادات الحزب والهيئة البرلمانية… “مستقبل وطن” يستضيف وزير البترول و الثروة المعدنية للتعرف على خطة عمل و أولويات الوزارة للمرحلة القادمة إصابة 10 أشخاص في انقلاب ميكروباص بطريق الدبابية الزراعي في الأقصر هل المجتمع يحرك السوق؟ أم السوق يسيطر على المجتمع؟ ناجي الشهابي: لا نحول الضحية لمحتوى رقمي… حرية الإعلام لا تعني الفوضى وحماية الحياة الخاصة أولوية

بعد إلغاء زيارتها.. “جميلة إسماعيل”: الفخامة وكرم الاستقبال اقترن بحظر التجول داخل البرلمان والحرمان من فرص التشاور الحر مع النواب

صرحت جميلة إسماعيل، المرشحة لانتخابات رئاسة الجمهورية، أنه تم بالفعل الاستجابة لطلب حملتها المقدم لمجلس النواب لزيارة المجلس والتشاور مع النواب بغرض عرض ملامح برنامجها الانتخابي، والحصول على تزكياتهم للترشح للرئاسة، وفقاً للمادة ١٠٨ من اللائحة الداخلية للمجلس، وعلى نموذج التزكية المعد من جانب الهيئة الوطنية للانتخابات.

وأضافت “إسماعيل” أنها قررت عدم إتمام الزيارة التي كان مقرراً لها ،أمس الثلاثاء، حيث أن الموافقة جاءت مشروطة بتحديد وجودها مع زملاءها بالحملة بين جدران قاعة خاصة منفصلة، و هو ما اعتبرته شكلاً من أشكال حظر التجول، وشرطا يفقد الزيارة حيويتها و يمنع تحقيق الهدف منها.

واضافت: تحديد الزيارة بين جدران القاعة الفخمة ستجعل من يرغب من النائبات أو النواب يفكر مائة مرة قبل الاقتراب من بابها و يحرم المرشحين على اختلافهم من طالبي التزكيات و القائمين علي الحملات الانتخابية من اللقاء الحر والتلقائي مع النواب والذي يمكنه تحقيق الهدف المرجو من مؤسسة هي في الأساس مؤسسة الشعب لا السلطة.

وأشارت المرشحة الرئاسية المحتملة، إلى أن هذه المخاوف تأتي في ضوء تركيبة البرلمان الذي تمت هندسته بقانون انتخابي معيب يعتمد على القائمة المطلقة، وهو الأمر الذي نسعي إلى تغييره بالمشاريع التي تقدمت بها أحزاب الحركة المدنية في لجنة المجالس النيابية بالحوار الوطني.

وأكدت “إسماعيل” على أنها وجهت التحية لأمين عام مجلس النواب الأحد الماضي عند تقديم الطلب علي ما أبداه من استعداد لاستقبالها مع أعضاء حملتها ، ومبادرته التي حملت كرم الضيافة بتخصيص قاعة فخمة منفصلة في المجلس ، أمس الثلاثاء، ولكنها أكدت له أن طلب الموافقة كان علي مقابلة النواب في البهو الفرعوني حيث تتم التزكيات لعرض ملامح برنامجنا بشكل حر و تلقائيا و بلا قيد، وأن يكون ذلك متاحاً لكل المرشحين المتنافسين على رئاسة مصر

وأضافت: أقدر تماما كرم الضيافة و فخامة القاعة و الاستقبال، لكنني أرى أنها تمثل حصارا و جدارا عازلا لن يتحقق معه ما نتمناه، وأن مقابلة النواب في بوفيه المجلس ربما يحقق نتائج أفضل من العزلة و الحصار، متابعة: لن نترك حق دستوري إلا ونطرق أبوابه، ولهذا ما زلنا نتراسل و نتواصل بشكل حر و مباشر مع النواب و النائبات، واستطعنا أن نحصل بشكل مبدئي على موافقة نواب من المجموعة المحدودة للمعارضة والمستقلين، وقبل هذا وبشكل رئيسي مستمرين في معركة التوكيلات الشعبية لنحرر القطاعات الصامتة والمبدعة والمهمشة لتمارس حقها في المشاركة السياسية واختيار مستقبلها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!