وزير الصحة يشهد توقيع اتفاقية تعاون مع «الصحة العالمية» واليابان بقيمة 3.38 مليون دولار لتعزيز  الخدمات الطبية الطارئة رئيس الوزراء يستعرض تقريراً مفصلا حول الموقف التنفيذي لمبادرة رئيس الجمهورية لإنهاء قوائم الانتظار للعمليات الجراحية مصر تثمن اعتماد "رؤية وسياسة أفريقيا للمياه ٢٠٦٣" ... ووزير الخارجية يؤكد أنها تمثل إطاراً متكاملاً لتعزيز الإدارة المستدامة للموارد المائية في القارة رئيس برلمانيه المؤتمر : قانون الخدمه العسكريه يحمل بعد إنساني واجتماعي 20 محافظاً و12 نائباً.. حركة المحافظين الجديدة بالأسماء كاملة السيسي يشدد على الشفافية والتواصل في أداء المحافظين الجدد اليمين الدستورية "حركة واسعة للمحافظين في مصر: نقل وتثبيت وتغيير نحو 20 محافظة ونواب جدد" باعتبارها "مدرسة السياسة".. علاء عبد النبي يطالب بسرعة إقرار قانون المحليات المتوافق عليه «تطوير التعليم بالوزراء» ونقابة البيطريين يبحثان المسارات الأكاديمية لجامعة الغذاء الفريق أسامة ربيع يناقش خطط الإبحار المستقبلية مع المدير التنفيذي لمنطقة جنوب أوروبا للخط الملاحي Hapag-Lloyd

كتلة الحوار تساند الدولة في سعيها لادخال المساعدات الانسانية للشعب الفلسطيني

وتساند الموقف السياسي المصري الرسمي والموقف العربي في رفض تهجير الفلسطينيين من قطاع غزه او اقامة مناطق إقامة دائمة متاخمة لمدينة رفح المصرية مقابل السماح بادخال المساعدات الانسانية.
وتدعو كتلة الحوار القيادة المصرية الي الثبات علي موقف مصر السياسي من عدم السماح للجانب الاسرائيلي بتذويب القضية الفلسطينية ووأدها .
وتؤكد كتلة الحوار ان الكتلة والشعب المصري يؤيدون حق الشعب الفلسطيني في الحياة وفي اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفقا للشرعية الدولية، وتدعو القيادة المصرية الي عدم الامتثال للضغوط الامريكية من اجل تحقيق الاهداف الاسرائيليةً الرامية لتصفية قطاع غزه وتهجير سكانهً.
واذ تساند كتلة الحوار دعوة مصر الي عقد مؤتمر اقليمي للنظر في كيفية وقف شلال الدم في قطاع غزة ، فانها تدعو القيادة المصرية الي استعادة دورها الاقليمي باعتبارها الطرف العربي الرئيسي والاساسي القادر علي بذل الجهود معً كافة الاطراف من اجل تسوية الصراع الفلسطيني الاسرائيلي من خلال حث الجانب الاسرائيلي علي العودة لطاولة المفاوضات ، كما تدعوها الي الدعوة لعقد الرباعية الدولية او السعي لانشاء آلية جديدة تضمن اعادة كل اطراف الصراع الي مائدة المفاوضات.
كتله الحوار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!