في 6 خطوات بسيطة.. «عبد الحميد منير المحامي بالنقض» يكشف طريقة الاستعلام عن الأحكام الجنائية إلكترونياً تشريعات أقوى.. وخدمة أقرب للمواطن.. «الشئون البرلمانية» بـ«مستقبل وطن» ترسم ملامح المرحلة المقبلة انطلاق فعاليات EDUGATE 2026 تحت رعاية وزارة التعليم العالي واتحاد الجامعات العربية النائب عاطف مغاوري: القانون 73 "جريمة تشريعية".. وقطع الأرزاق أقسى من قطع الأعناق النائب أحمد بلال: القانون 73 ظالم وفلسفته تقوم على فصل الموظفين.. واستمروا في الضغط بحضور رئيس الحزب.. "العربي الناصري" يعتمد التشكيل الجديد للجنة أمانة القاهرة احتفالاً بمرور 70 عاما على العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية : الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا يفتتح معرض "حرف واحد يجعلك تقع فى حب الصين"  ​حلمي العربي: قوة الأحزاب تُقاس بمدى ارتباطها بالشارع.. والدعوة للمجالس المحلية تعكس إرادة الشعب قناة السويس من "قرار التحرر" إلى "شريان التنمية"  التعليم العالي تغلق 4 كيانات وهمية ادعت منح شهادات معتمدة وتأجيل التجنيد

كتلة الحوار تساند الدولة في سعيها لادخال المساعدات الانسانية للشعب الفلسطيني

وتساند الموقف السياسي المصري الرسمي والموقف العربي في رفض تهجير الفلسطينيين من قطاع غزه او اقامة مناطق إقامة دائمة متاخمة لمدينة رفح المصرية مقابل السماح بادخال المساعدات الانسانية.
وتدعو كتلة الحوار القيادة المصرية الي الثبات علي موقف مصر السياسي من عدم السماح للجانب الاسرائيلي بتذويب القضية الفلسطينية ووأدها .
وتؤكد كتلة الحوار ان الكتلة والشعب المصري يؤيدون حق الشعب الفلسطيني في الحياة وفي اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفقا للشرعية الدولية، وتدعو القيادة المصرية الي عدم الامتثال للضغوط الامريكية من اجل تحقيق الاهداف الاسرائيليةً الرامية لتصفية قطاع غزه وتهجير سكانهً.
واذ تساند كتلة الحوار دعوة مصر الي عقد مؤتمر اقليمي للنظر في كيفية وقف شلال الدم في قطاع غزة ، فانها تدعو القيادة المصرية الي استعادة دورها الاقليمي باعتبارها الطرف العربي الرئيسي والاساسي القادر علي بذل الجهود معً كافة الاطراف من اجل تسوية الصراع الفلسطيني الاسرائيلي من خلال حث الجانب الاسرائيلي علي العودة لطاولة المفاوضات ، كما تدعوها الي الدعوة لعقد الرباعية الدولية او السعي لانشاء آلية جديدة تضمن اعادة كل اطراف الصراع الي مائدة المفاوضات.
كتله الحوار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى