حريق بمحطة كهرباء في نصر النوبة بأسوان.. والسيطرة على النيران دون إصابات بعثة الاتحاد الأوروبي في مصر تشيد بمشروعات ميناء دمياط ودوره كميناء محورى داعم للتجارة بين مصر وأوروبا الحكومة تطلق حزمة تحفيزية استثنائية لدعم شركات الطيران وتنشيط السياحة بشرم الشيخ والغردقة الجهاز المصري للملكية الفكرية يوقع بروتوكول تعاون مع معهد حقوق حضارة لتعزيز حماية التراث الحضاري وربطه بمنظومة الملكية الفكرية الدكتور محمود محيي الدين: إصلاح التعليم في مصر بدأ بالفعل.. لكن التحدي الحقيقي هو "بناء مهارات المستقبل”   قرارات اجتماع مجلس الوزراء الثالث والتسعين برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي في إطار دعمها للرياضيين من ذوي الإعاقة.. المشرف العام على القومي للأشخاص ذوي الإعاقة تستقبل الفارس محمود سامح ميلوني: تعامل إسرائيل مع ناشطي أسطول غزة غير مقبول تراجع رهيب لمحمد سعد وفيلم "أسد" لـ محمد رمضان يتصدر شباك التذاكر بتهمة بث فيديوهات خادشة..حبس التيك توكر حبيبة رضا 6 أشهر وغرامة 100 ألف جنيه

المرشح الرئاسي فريد زهران: كرسي رئاسة الجمهورية ليس الهدف الوحيد.. وتوجد أهداف أخرى هي رهاناتي كقوى بديلة

قال المرشح الرئاسي فريد زهران، هل أنا رشحت نفسي كي أنجح وأكون رئيساً للجمهورية؟، الإجابة نعم، ولكن هل لم أنجح ولم أكن رئيساً للجمهورية وهذا وارد فهل معنى هذا إني خسرت؟، الإجابة لا

 

وأوضح في تصريحات تليفزيونية قائلاً: معنى هذا أني لم أخسر، وذلك لأنني شخص سياسي وجزء من بديل سياسي، وهذا البديل السياسي يحتاج إلى أن يكسب معركة التغيير بالنقاط ويحتاج إلى مساحات.

وتابع قائلاً: إذا دخلنا الانتخابات ويعرف البديل الديمقراطي المدني ١٠٠ ألف شخص، فإني أريد أن أخرج من الانتخابات وقد عرف بوجودنا وبدائلنا وآرائنا وأسباب معارضتنا للنظام مليون شخص حينها اكون قد كسبت، وذلك لأن هذا يبنى عليه والتغيير عملية طويلة ومستمرة ونضالية.

واستكمل، لو خرجت من الانتخابات الرئاسية وقد أصبحت مليون شخص ودخلت انتخابات البرلمان وقتها لن أحصل على ١٠ مقاعد فقط وإنما ١٠٠ مقعد، وبذلك العدد من المقاعد استطيع ايقاف قرارات لم استطع إيقافها الآن، مستطردا: الآن تأتيني موازنة بها نسب غير دستورية في التعليم والصحة وأقل كثيرا من النسب الدستورية المقررة ولكنها تمرر بسبب تأييد الأغلبية الساحقة.

وأشار إلى نسبة المعارضة بالبرلمان لا تزيد عن ١٠ أو ١٥ نائب، ولكن عند وجود ١٠٠ نائب سيكون في ذلك الوقت الرفض للاتفاقات والقرارات له وزن مختلف، قائلا: المكسب بالنسبة لي ليس كرسي فقط، لافتاً إلى أن كرسي رئاسة الجمهورية هدف، لكنه ليس الهدف الوحيد الذي يجعلني أقول أني كسبت أو خسرت لكن توجد أهداف أخرى وهذه هي رهاناتي كقوى بديلة.

واستطرد قائلا: أنا لست شخص في مواجهة شخص ولكنني بديل ديمقراطي مدني في مواجهة نظام يحكم منذ عشرات السنوات يحتكر السلطة والثروة والمجال العام، وأنجح عندما أكون قد استطعت توسيع المجال العام، وسأنجح إذا خضت الانتخابات البرلمانية التي ستلي الانتخابات الرئاسية بفترة وجيزة وكسبت مقاعد ومنابى وهذا هو التحدي المطروح علينا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!