وزير المالية: الموازنة الجديدة تعمل على بناء اقتصاد أكثر قدرة على النمو الجيد والمتوازن.. وأكثر استجابة للمواطنين والمستثمرين نِظَامُ الطَّيِّبَاتِ الوَهْمُ الَّذِي يَحْصُدُ الأَرْوَاحَ: صَرْخَةُ تَحْذِيرٍ قَبْلَ فَوَاتِ الأَوَانِ ​«العدل» يعلن انسحابه النهائي من «الحركة المدنية» ويدعو لحلها: استنفدت أغراضها السياسية رئيس غانا يصل لندن في زيارة عمل رفيعة المستوى بيراميدز يتمسك بتجديد عقد يورتشيتش بعد ارتباطه بـ الأهلي  بعد انتقادات واسعة.. "الحركة المدنية" تعتذر للرأي العام وتسحب بيانها بشأن "قصر أكمل قرطام" وزارة التعليم تستعرض الخطوات والإرشادات الواجب على الطلاب اتباعها في ورق إجابة امتحانات الثانوية العامة نائب وزير الصحة يجري جولة تفقدية مفاجئة بمنشآت طبية بالقاهرة ويوجه باتخاذ إجراءات فورية لتحسين الخدمات فرنسا تطلب اجتماعا طارئا لمجلس الأمن الدولي بشأن لبنان رئيس جامعة المنيا يشيد بانضباط الطلاب داخل اللجان ويؤكد: توفير بيئة امتحانية مستقرة وآمنة أولوية لضمان أداء الطلاب لاختباراتهم بكفاءة

رئيس ائتلاف اصحاب ملاك الإيجار القديم لـ” السلطة الرابعة”: لم نعد نتحمل القهر الذي دام لأكثر من 100 عام

أوضح مصطفى عبد الرحمن، رئيس ائتلاف ملاك الإيجار القديم، أن مشكلة الإيجار القديم تمتد إلى ما يقرب من 102 سنة، وهي مشكلة حقوق للملاك، مضيفاً: الدولة حكمت علينا بأن تكون الإيجارات محددة، والدولة تدخلت 3 مرات بدون داعي وخفضت القيمة الإيجارية.

وأضاف خلال حواره لـ” السلطة الرابعة” : فوجئنا بأننا كملاك نمتلك شقق لا نقدر على عدم تأجيرها، وإنما يفرض علينا غصباً تأجير الأماكن، وتكون القيمة الإيجارية 3 و 4 جنيه في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، وهذه استثماراتنا كملاك ولكن ليس لنا حق فيها.

وأضاف: الرئيس عبدالفتاح السيسي وجه رسائل لرئيس الوزراء بضرورة التقدم بقانون للايجار القديم، وكذلك مجلس النواب، نحن كملاك نريد أن نساعد بالحل ولكن لم نعرف كيف يتم ذلك، مشيرا إلى أن الملاك دعموا المستأجرين لفترة أكثر من 70 عام، ولكن لم يعد لدينا ما يمكن أن ندعم به.

وتابع: الحلول تتلخص فى أن الشقق المغلقة يتم تسليمها فوراً لأصحابها عن طريق جوابات للكهرباء والغاز والمياه لمعرفة من متى تم إغلاقها، وكذلك أيضا بالنسبة للسكني إذا أراد المستأجر الاستمرار في الإيجار يتم دفع قيمة سوقية.

وطالب أحد ملاك عقارات الإيجار القديم، الدولة ومجلس النواب بحل هذه المشكلة المزمنة منذ عشرات السنوات، مستطردا: لم تعد نتحمل القهر أكثر من ذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!