وزير النقل يتفقد محطة قطارات صعيد مصر ببشتيل.. ويعقد لقاءا موسعا مع عدد كبير من قائدي القطارات استمرار النشاط التشغيلي بمحطة ترانس كارجو بميناء السخنة واستقبال أول سفينتين بعد بدء التشغيل التجاري لأول مرة في التاريخ.. شبكة الكهرباء تنجح في استيعاب أحمال قياسية خلال الصيف وزير الداخلية يعتمد الحركة العامة لمساعدي الوزارة لعام 2026/2027.. تعيينات جديدة في الأمن العام ومديريات الأمن والإدارات المتخصصة توترات إقليمية تضغط على البورصات الخليجية وتراجع جماعي للمؤشرات علي الحفناوي: عبدالناصر طلب من والدي عدم الحديث عن قناة السويس حتى توقع اتفاقية الجلاء خبايا جديدة في قضية "محامية روض الفرج" المتهمة بإنهاء حياة والدتها.. تم شطبها من نقابة المحامين وحكم سابق بتلقي تمويلات أجنبية وغرامة مليون جنيه تصعيد جديد في ليبيا.. دعوات لعصيان مدني وإغلاق مؤسسات حكومية في طرابلس عباس عراقجي: الهجوم الأوكراني على السفينة التجارية الإيرانية لن يمر دون رد البحر غير آمن.. استمرار إغلاق شواطئ وحظر السباحة في عدد من المحافظات الساحلية

بعد استعادة الجيش المالي لكيدال.. المتمردون يحاصرون مدن الشمال

يَفرض متمردو “الإطار الإستراتيجي الدائم” في مالي حصارًا على مدن شمال البلاد، بعد أكثر من شهر من إعلان الجيش المالي استعادة كيدال، كبرى مدن الشمال، وهو أول تحرّك للجماعات المسلحة التي أكدت في وقت سابق أنها لن تستسلم.

ووفق تقرير نشرته إذاعة فرنسا الدولية فإنّ المدن الرئيسية في شمال البلاد تتأثر بشكل كبير جرّاء هذا الحصار، بعد مرور أكثر من شهر على طرد الجيش المالي والقوات المساعدة له من مرتزقة “فاغنر” المتمردين من معقلهم في كيدال، معتبرًا أنّ هذا أول عمل تقوم به الجماعات المتمردة التي أقسمت على عدم إلقاء أسلحتها، “لكن هذه الإستراتيجية قد تكون محفوفة بالمخاطر”، بحسب تعبيره.

وكشف التقرير أنّ الوثيقة الداخلية المخصّصة للقوات القتالية التابعة للإطار الإستراتيجي الدائم، والتي يعود تاريخها إلى 8 ديسمبر الجاري تُظهر إصرار الجماعة المتمردة على “فرض حصار شامل على المحاور المتجهة إلى مدن مناكا وكيدال وغاو وتمبكتو وتاوديني”، و”يشمل كافة المنتوجات وجميع وسائل النقل”.

ويوضّح أحد المسؤولين التنفيذيين في الإطار الإستراتيجي الدائم أنّ “القرار له تأثير فوري، ولكنه ليس فعّالا بشكل كامل”، ولم تتأثر الطرق التي تربط هذه المدن بجنوب مالي، الأمر الذي من شأنه أن يحدّ من عواقب الحصار.

وبحسب تقرير الإذاعة الفرنسية، فإنّ هذا القرار لا يحظى بالإجماع بين المتمردين، ويُخاطر بمعاقبة سكان الشمال في المقام الأول، ونقل عن أحد قادة التمرد قوله: “لقد غادر الكثيرون بسبب الجيش وقوات “فاغنر”..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى