كمال أبو عيطة لـ "السلطة الرابعة": إخلاء سبيل سجناء الرأي "راحة للوطن".. وحبس المتضامنين مع غزة لا يخدم أحداً نور النبوي يقود مغامرة “معّوز”.. طرح الإعلان الرسمي للفيلم قبل عرضه في أبريل مصر تتحول إلى ممر جوي دولي آمن رغم التوترات الإقليمية.. وتشغيل كامل للمطارات واستقرار القطاع السياحي مايا مرسي: مصر تقود استجابة إنسانية شاملة لدعم غزة.. والهلال الأحمر في قلب جهود الإغاثة كامل الوزير من محطة رمسيس: ترشيد الإنفاق وتعظيم الإيرادات أولوية المرحلة.. وتكريم 22 عاملًا لإنقاذ أرواح الركاب زراعة الشيوخ توصى بمراجعة آلية تعويض المزارعين الحاصلين على القروض الزراعية بين التحرك البرلماني والمخاوف من "التضخم".. انقسام حول طرح عملة "2 جنيه" لمواجهة أزمة "الفكة" عيد القيامة 2026: هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. اعرف التفاصيل دفاع “شاكر محظور” يدفع ببطلان إجراءات القبض ويؤكد خلو التحاليل من المخدرات مصطفى شعبان يعود بـ“الزوجة الرابعة 2” في رمضان 2027 بعد 15 عامًا من الجزء الأول

كيف تؤثر المحليات الصناعية على الصحة وتتسلل إلى إمداداتنا الغذائية؟

لا يزال انتشار المُحليات الصناعية في إمداداتنا الغذائية يثير المخاوف بشأن تأثيرها على الصحة والتمثيل الغذائي. وفي حين أن بدائل السكر هذه تعدُ بمذاق حلو دون السعرات الحرارية المضافة، تشير الدراسات المتزايدة إلى أن وجودها قد يكون أكثر إزعاجًا لرفاهيتنا مما كان مفترضًا في البداية.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست”، كان سكر المائدة التقليدي، السكروز، منذ فترة طويلة هو المُحلي الأساسي في الأطعمة، لكن الاتجاهات الحديثة تشير إلى انخفاض ملحوظ في استخدامه. كما شهد شراب الذرة عالي الفركتوز وشراب الصبار انخفاضًا في الاستهلاك بنحو 16% خلال السنوات الخمس الماضية.

وبدلاً من ذلك، استحوذت على السوق موجة من المحليات منخفضة السعرات الحرارية، والتي غالبًا ما تكون أحلى بمئات المرات من السكروز. هذه البدائل، سواء الاصطناعية مثل السكرالوز، والأسبارتام، والسكارين، والخيارات “الطبيعية” مثل الأليلوز، والستيفيا، ومستخلص فاكهة الراهب، تجد طريقها إلى العديد من المنتجات الغذائية.

وأفاد التقرير، أنّ المستهلكين قد لا يدركون حتى أنهم يستهلكون هذه البدائل، لأنها تظهر غالبًا في قوائم المكونات تحت أسماء غير مألوفة للكثيرين. وحتى الأطعمة التي يُقال إنها خالية من المُحليات الصناعية قد تحتوي على مواد مثل ستيفيا وغيرها من بدائل السكر “الطبيعية”. والجدير بالذكر أن هذه المحليات توجد بشكل متزايد في المنتجات التي يتم تسويقها للأطفال.

وتمتد المخاوف بشأن هذه البدائل إلى آثارها المحتملة على الصحة، إذ تشكك الدراسات في التأثير الأيضي لاستهلاك كميات كبيرة من هذه المواد. وحذرت منظمة الصحة العالمية من الإفراط في تناولها بسبب التداعيات المحتملة طويلة المدى على صحة الأمعاء والتمثيل الغذائي.

ولمواجهة لوائح إدارة الغذاء والدواء الجديدة التي تقيد تصنيف الأطعمة على أنها “صحية” ما لم تلتزم بحدود صارمة للسكر المضاف، اتجهت الشركات إلى المحليات الصناعية كبدائل. ومع ذلك، أثار هذا التحول جدلا بين الخبراء. ففي حين يدعو البعض إلى استخدامها كبدائل آمنة للسكريات المضافة، يبقى البعض الآخر حذرا، مستشهدين بدراسات تربط استهلاكها بزيادة الرغبة الشديدة في تناول الطعام والاضطرابات الأيضية المحتملة.

وفي خضم هذا الجدل، حث التقرير المستهلكين على البقاء حذرين، وقراءة الملصقات على الأطعمة وتقليل تناول الأطعمة عالية المعالجة – المعروفة بمحتواها الإضافي – كتدابير عملية. كما ينصح الخبراء بالاعتدال في تناول المحليات منخفضة السعرات الحرارية، مشددين على أهمية الاهتمام بقوائم المكونات واتخاذ خيارات مستنيرة بشأن العادات الغذائية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!