وزير المجالس النيابية في أول كلماته الرسمية بمجلس الشيوخ: الحكومة تؤمن بالمصارحة والالتزام بالحقيقة لتحقيق الصالح العام زراعة الشيوخ تناقش آثار التغيرات المناخية وورد النيل.. والبطران: مخاطر شديدة تتطلب المواجهة وزيرة الإسكان تلتقي مسئولي شركة توريك لمتابعة موقف المبيعات وتسويق مشروعات المدن الجديدة البنك المركزي يحدد مواعيد عمل البنوك خلال شهر رمضان إحالة 6 متهمين للجنايات في واقعة «ميت عاصم» ببنها.. اتهامات بالخطف وهتك العرض والتصوير ونشر مقاطع مخلة بحضور قيادات الحزب والهيئة البرلمانية… “مستقبل وطن” يستضيف وزير البترول و الثروة المعدنية للتعرف على خطة عمل و أولويات الوزارة للمرحلة القادمة إصابة 10 أشخاص في انقلاب ميكروباص بطريق الدبابية الزراعي في الأقصر هل المجتمع يحرك السوق؟ أم السوق يسيطر على المجتمع؟ ناجي الشهابي: لا نحول الضحية لمحتوى رقمي… حرية الإعلام لا تعني الفوضى وحماية الحياة الخاصة أولوية ياسر جلال: لا مساس بحرية الصحافة… والتنظيم ضرورة لمواجهة فوضى التصوير وحماية الحياة الخاصة

معتز الشناوي عن “ضحية تخفيف الأحمال بالجيزة”: نحمل الحكومة المسئولية الكاملة عن وفاته ونجدد مطالبنا بإلغاء القرار

نعى الدكتور معتز الشناوي المتحدث الرسمي باسم حزب العدل، المواطن “محمود خطاب”، ضحية تخفيف الأحمال، إثر سقوطه من “مصعد العقار الذي يقطن به بمحافظة الجيزة” عقب انقطاع التيار الكهربي، مقدما باسم الحزب خالص التعازي والمواساة لأسرة الفقيد.

وحمّل “الشناوي” في تصريحات صحفية، له، الحكومة، المسئولية الكاملة عن وفاة ذلك المواطن الشاب الأربعيني، بسبب القرارات الخاطئة التي يتخذونها وما يسمونها بـ”تخفيف أحمال”، مجددا طلبه بإلغاء هذا القرار.

وأردف حديثه متسائلا، “ماذا تنتظر الحكومة للاستمرار في سياساتها هذه؟، أليس الوقت قد حان لتعديل أخطائها وإلغاء هذا القرار غير العادل؟ وهل ستنتظر وقوع ضحايا أخرى لذات السبب ثم إعادة النظر أم ماذا؟، لافتا إلى أن الكهرباء حق أصيل للمواطنين وهي خدمة مدفوعة الأجر.

وشدد المتحدث الرسمي لحزب العدل، على ضرورة أن تأخذ الحكومة في اعتبارها أمورا كثيرة ربما لم تلتفت لها من قبل، فعلى سبيل المثال هناك آلاف المرضى العاجزين طرحى الأفرشة بمنازلهم يستخدمون المراتب الهوائية الطبية، وأيضا أجهزة طبية أخرى متعددة الاستخدامات، إضافة إلى ذلك أننا على أعتاب فصل الصيف والتغيرات المناخية أدت إلى ارتفاع درجات الحرارة لدرجة لا يتحملها الإنسان العادي فكيف بالمريض؟!.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!