وزير المجالس النيابية في أول كلماته الرسمية بمجلس الشيوخ: الحكومة تؤمن بالمصارحة والالتزام بالحقيقة لتحقيق الصالح العام زراعة الشيوخ تناقش آثار التغيرات المناخية وورد النيل.. والبطران: مخاطر شديدة تتطلب المواجهة وزيرة الإسكان تلتقي مسئولي شركة توريك لمتابعة موقف المبيعات وتسويق مشروعات المدن الجديدة البنك المركزي يحدد مواعيد عمل البنوك خلال شهر رمضان إحالة 6 متهمين للجنايات في واقعة «ميت عاصم» ببنها.. اتهامات بالخطف وهتك العرض والتصوير ونشر مقاطع مخلة بحضور قيادات الحزب والهيئة البرلمانية… “مستقبل وطن” يستضيف وزير البترول و الثروة المعدنية للتعرف على خطة عمل و أولويات الوزارة للمرحلة القادمة إصابة 10 أشخاص في انقلاب ميكروباص بطريق الدبابية الزراعي في الأقصر هل المجتمع يحرك السوق؟ أم السوق يسيطر على المجتمع؟ ناجي الشهابي: لا نحول الضحية لمحتوى رقمي… حرية الإعلام لا تعني الفوضى وحماية الحياة الخاصة أولوية ياسر جلال: لا مساس بحرية الصحافة… والتنظيم ضرورة لمواجهة فوضى التصوير وحماية الحياة الخاصة

وكيل الشيوخ يطالب بإستراتيجية وطنية لمنظومة التعليم منذ البداية حتى رسالة الدكتوراه

طالب المستشار بهاء أبوشقة وكيل اول مجلس الشيوخ بإستراتيجية وطنية تضعها الحكومة ، تتناول منظومة التعليم منذ البداية حتى رسائل الدكتوراه، بوضع هدف محدد حول مدى احتياجاتنا من العمال، الأطباء، الفنيين، المهندسين.. إلخ. حتي لانتحول الي مأساة حقيقية في التعليم .

واضاف ابوشقة في كلمته في الجلسه العامه ، اليوم الاثنين، لمناقشة طلب مناقشة عامة مقدم من النائبة هبة شاروبيم بشأن لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن تحقيق جودة التعليم العالي ومدى فعالية دور الهيئة القومية لضمان الجودة والاعتماد بان:قانون 82 لسنة 2006 بإنشاء الهيئة القومية لضمان الهيئة القومية لجودة التعليم والاعتماد، فهل بعد 18 عام تحقق الهدف أم المسيرة تتأخر ، وبات التساؤل لابد أن نكون أمام فكرة تتبلور في قرار وهدف محدد للوصول إلى الهدف، لأننا “ندور في حلقة مفرغة”.

واستطرد ابوشقه أنه على سبيل المثال في كليات الحقوق يدرس الطلاب لـ4 سنوات بعض المواد التفصيلية ليس مطالب بدارستها، وهنا نكون أمام مقدمات سطحية تقود إلى تلك النتائج التي نناقشها الآن.

وعبر وكيل مجلس الشيوخ عن استنكاره بأن هناك بعض رسائل الدكتوراه حينما أراها “أصاب بالفزع”، لأنها منسوخة من مواقع إليكترونية دون بذل جهد علمي حقيقي، فلابد أن نكون أمام إستراتيجية تضع خارطة طريق وتحديد الهدف المرجو، فالمسألة ليس تعليم عالي، فالبناء والتعليم يبدأ من الحضانة بمراقبة الطفل لإعداده جيدًا ونتابع مسيرته، وعندما يلتحق بالجامعة لا يدخل كلية على غير رغبته، مع إعداده وفقًا لقدراته ومواهبه، ووفقًا لخطة تتبناها الدولة، فلابد أن نعد أنفسنا لكي نواجه التطور اليومي التكنولوجي وإلا فلن نكون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!