حبيب السنان يطالب بتحقيق عاجل في تصريحات محمد الباز حول مصير مصطفى النجار الجهاز المصري للملكية الفكرية ينظم ندوة حول الصناعات الثقافية والإبداعية خلال مشاركته الأولى في معرض القاهرة الدولي للكتاب  حين يسبق الواجب الإنساني المنصب الرسمي: واقعة إنقاذ تضع وزارة الصحة أمام سؤال التكريم والمحاسبة نصف مليون زائر تقريبًا خلال اليوم الثالث من فتح أبواب معرض القاهرة الدولي للكتاب للجمهور احذروا ورق الفراولة المزيف! ورق العنب الحقيقي يقترب من 200 جنيه للكيلو الهند في حالة تأهب قصوى بعد تفشي فيروس «نيباه» القاتل وتسجيل إصابات بين الطواقم الطبية أبو هشيمة يدعو للتهدئة أمام عمرو أديب: «مش عاوزين نسخن الناس».. ورد حاسم من الإعلامي إيطاليا تستدعي سفيرها من سويسرا احتجاجًا على إفراج قضائي عن متهم بحريق كرانس مونتانا الذي أودى بحياة 40 شخصًا بينهم ستة إيطاليين ترامب يهدد كندا برسوم 100% إذا تحولت إلى منفذ للبضائع الصينية نقيب المهندسين والأمين العام يُكرِّمان أمين شعبة الهندسة الميكانيكية على إسهاماته في العمل النقابي

إيلون ماسك: بريطانيا ستشهد أصعب حرب أهلية

أدت وسائل التواصل الاجتماعي إلى تأجيج أعمال الشغب المناهضة للهجرة التي اجتاحت المدن والبلدات في المملكة المتحدة، حيث قام إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا ومالك منصة “إكس”، بالتصريح بأن “الحرب الأهلية حتمية” تعليقاً على منشور يلوم المظاهرات العنيفة على تأثيرات “الهجرة الجماعية والحدود المفتوحة”.

رداً على ذلك، صرح متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بأنه “لا يوجد مبرر لذلك”. ومع ذلك، استمر ماسك في تعليقه، مشبهاً بريطانيا بالاتحاد السوفيتي بسبب محاولتها تقييد الخطاب الهجومي على وسائل التواصل الاجتماعي.

التحركات الأخيرة لـ ماسك تسلط الضوء على دور المعلومات المضللة المنتشرة على الإنترنت في تأجيج العنف في الواقع، وهي قضية تثير قلق الحكومة البريطانية التي أكدت يوم الثلاثاء أنها ستتخذ إجراءات قانونية ضد المسؤولين عن أعمال الشغب وداعميهم على الإنترنت.

في سياق متصل، تم توجيه أولى التهم في هذا الصدد لشاب يبلغ من العمر 28 عاماً في ليدز باستخدام “ألفاظ تهديدية أو سلوك يهدف إلى إثارة الكراهية العرقية” عبر الإنترنت.

الأعمال التخريبية الأخيرة شملت إلحاق الضرر بالمباني العامة، وإحراق السيارات، ورمي الحجارة على الشرطة، وإحراق فندقين من سلسلة “هوليداي إن” يُعتقد أنهما كانا يحتويان على طالبي لجوء.

وقد اندلعت هذه الاضطرابات بعد أن زعمت الجماعات اليمينية المتطرفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن الشخص المتهم بطعن ثلاثة أطفال حتى الموت هو طالب لجوء مسلم، وهو ما ثبت لاحقاً أنه غير صحيح.

تسعى الحكومة البريطانية إلى التصدي لجريمة المعلومات المضللة على الإنترنت، مع التركيز على تطبيق قانون الأمان الإلكتروني الجديد، الذي سيبدأ العمل به نهاية هذا العام.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!