المحامي بالنقض عبد الحميد منير يحذر : احترسوا من فخ "البث المباشر" الكاذب.. وعقوبات رادعة تنتظر مستغلي اسم "الداخلية" باريس سان جيرمان بطلا لدوري أبطال أوروبا للعام الثاني على التوالي التموين تستعد لصرف مقررات يونيو اعتبارا من الاثنين المقبل صباحي وخالد علي والعوضي وزهران وأبو عيطة يطالبون بالإفراج عن سيد مشاغب في مناشدة لرئيس الجمهورية تقارير إنجليزية تؤكد محمد صلاح وراء إقالة سلوت خلاف بسبب المزاح والتنمر يشعل مشاجرة بين 17 شخصًا بالإسماعيلية.. والداخلية تكشف التفاصيل د. نادر الصيرفي المحامي: إذا خسرت دعوى الطلاق المدني فلا طلاق.. وإذا ربحتها فلا زواج! اتصال بين وزير الخارجية المصري ونظيره الإماراتي لبحث التطورات الإقليمية ومستجدات المفاوضات الأمريكية الإيرانية 5173 فرصة عمل جديدة في 17 محافظة.. وزارة العمل تفتح باب التقديم برواتب وتأمينات مجزية تحطم حافلة تنقل رياضيين شباب ومقتل سائقها وإصابة أكثر من 20 آخرين بالمجر

النائب سيد عبد العال: التحول لمصادر الطاقة غير الأحفورية ضرورة لمواجهة التهديدات المناخية العالمية

قال النائب سيد عبد العال رئيس حزب التجمع: إن الدراسة لا تتعلق بتدبير الطاقة في مجتمعنا فحسب، بل تم طرحها برؤيةٍ أشمل؛ لأننا جزء من شعوب العالم، ونواجه معهم خطر التهديدات المناخية على الحياة فوق الأرض، وبالتالي نحتاج إلى التحول لمصادر طاقة غير أحفورية لتقليل الانبعاثات. وأشيد هنا بدور المستشار محمود فوزي الذي ناقش هذا الأمر خلال الحوار الوطني، في توقيتٍ متقارب مع انعقاد قمة المناخ في مصر.

ووجَّه عبد العال التحية للوزير محمود عصمت وزير الكهرباء، مُشيدًا بإنجازاته في وزارة قطاع الأعمال العام سابقًا، مُؤكدًا: أتحدث هنا بدافع المصلحة الوطنية دون أي علاقة شخصية بالوزير، وقد أثبت أن الوزير حين يحظى بالدعم الرئاسي والإرادة التنفيذية يُمكنه الإبداع، وهو ما حققه الوزير محمود عصمت في الوزارتين.

وأشار إلى أن مصر تواجه تحديات في مجال الطاقة – كما ناقش الزملاء – لكن قضية المناخ قضية عالمية لا تقتصر على الدول التي تعاني من أزمات طاقة، بل هي قضية مُرتبطة بمستقبل الحياة على كوكب الأرض بأكمله. فالانبعاثات الحرارية الناتجة عن النشاط الصناعي المكثف تهدد البيئة العالمية، ومواجهة هذا الخطر ليست مسؤولية محلية لدولة بعينها. فـتلوث الأنهار والهواء يُلحق الضرر بجميع سكان الأرض، كما أن مسؤولية خفض درجة الحرارة تقع بالدرجة الأولى على عاتق الدول المتقدمة التي تسببت في هذه الأزمة.

واختتم حديثه بتوجيه سؤالٍ إلى مُعدّي الدراسة: سؤالي ليس عن إجراءات وزارة الكهرباء وحدها، بل عن خطة الحكومة المصرية ككل للضغط على الشركاء الدوليين خاصة الدول المتقدمة للوفاء بالتزاماتها المناخية. فالقضية تخص شعوب العالم جميعًا، ويجب توحيد الجهود مع الحكومات الشبيهة لضمان التزام تلك الدول بتحمُّل مسؤولياتها التاريخية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!