حركة تغييرات كبرى في صحة سوهاج: دويدار يدفع بقيادات جديدة لإعادة تشكيل المنظومة الصحية كمال أبو عيطة لـ "السلطة الرابعة": إخلاء سبيل سجناء الرأي "راحة للوطن".. وحبس المتضامنين مع غزة لا يخدم أحداً نور النبوي يقود مغامرة “معّوز”.. طرح الإعلان الرسمي للفيلم قبل عرضه في أبريل مصر تتحول إلى ممر جوي دولي آمن رغم التوترات الإقليمية.. وتشغيل كامل للمطارات واستقرار القطاع السياحي مايا مرسي: مصر تقود استجابة إنسانية شاملة لدعم غزة.. والهلال الأحمر في قلب جهود الإغاثة كامل الوزير من محطة رمسيس: ترشيد الإنفاق وتعظيم الإيرادات أولوية المرحلة.. وتكريم 22 عاملًا لإنقاذ أرواح الركاب زراعة الشيوخ توصى بمراجعة آلية تعويض المزارعين الحاصلين على القروض الزراعية بين التحرك البرلماني والمخاوف من "التضخم".. انقسام حول طرح عملة "2 جنيه" لمواجهة أزمة "الفكة" عيد القيامة 2026: هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. اعرف التفاصيل دفاع “شاكر محظور” يدفع ببطلان إجراءات القبض ويؤكد خلو التحاليل من المخدرات

وزيرة التضامن: الرئيس السيسي لا يُطلق لفظ “فقير”.. ومصر تضاعف أعداد المستفيدين من الحماية الاجتماعية إلى 4.7 مليون أسرة

أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي يُحرص دائمًا على استخدام مصطلحات تعكس كرامة المواطن، مثل “الأسر الأولى بالرعاية” أو “أهالينا الأولى بالرعاية”، بدلًا من لفظ “فقير”، قائلة خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ: «لم أسمع الرئيس يذكر كلمة فقير مصري.. مفرداته تُركز على التمكين لا الإحسان».

جاء ذلك خلال مناقشة عدد من طلبات الإحاطة المقدمة إلى الحكومة بشأن سياسات الحماية الاجتماعية، في جلسة مجلس الشيوخ اليوم الاثنين، برئاسة المستشار عبدالوهاب عبدالرازق.

أشارت مرسي إلى أن اختيار مصطلحات مثل “الأسر الأولى بالرعاية” ليس مجرد لفظ، بل يعكس فلسفة الدولة في الانتقال من ثقافة “الإعانة” إلى “التمكين الاقتصادي”، عبر برامج مُتكاملة تهدف إلى إدماج هذه الأسر في منظومة التنمية.

نوَّهت بأن الدستور المصري كفل صراحةً حق المواطن في حياة كريمة، وأن الحكومة تعمل – وفقًا لرؤية مصر 2030 والاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان – على تعزيز شبكة الحماية الاجتماعية، رغم التحديات الاقتصادية العالمية، مؤكدة: «نجحنا في تطوير سياسات تضمن حماية حقيقية للأسر الأكثر احتياجًا».

كشفت عن وجود 22 برنامجًا للحماية الاجتماعية تُنفذها وزارات “التضامن، التموين، العمل، والصحة”، بتنسيق دقيق لضمان عدم التكرار أو إهدار الموارد، مع الإعلان عن وصول عدد المستفيدين من الدعم النقدي المباشر إلى **4.7 مليون أسرة** بحلول 2025، بزيادة تتجاوز الضعف مقارنة بأرقام السنوات السابقة.

أوضحت أن الأزمات الاقتصادية العالمية – خاصة ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة – فرضت ضغوطًا إضافية، لكن مصر استطاعت الحفاظ على استقرار برامج الحماية عبر سياسات مرنة، مثل ربط الدعم بآليات استهداف دقيقة، وتحويل جزء من مدخرات خفض الدعم غير المستهدف إلى برامج التمكين.

تأتي تصريحات الوزيرة في إطار الجدل الدائر حول فاعلية سياسات الدعم بمصر، حيث تشير بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء إلى أن نسبة الفقر انخفضت إلى 29.7% عام 2023 مقابل 32.5% عام 2020، فيما تستهدف الحكومة خفضها إلى 25% بحلول 2030.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!