حركة تغييرات كبرى في صحة سوهاج: دويدار يدفع بقيادات جديدة لإعادة تشكيل المنظومة الصحية كمال أبو عيطة لـ "السلطة الرابعة": إخلاء سبيل سجناء الرأي "راحة للوطن".. وحبس المتضامنين مع غزة لا يخدم أحداً نور النبوي يقود مغامرة “معّوز”.. طرح الإعلان الرسمي للفيلم قبل عرضه في أبريل مصر تتحول إلى ممر جوي دولي آمن رغم التوترات الإقليمية.. وتشغيل كامل للمطارات واستقرار القطاع السياحي مايا مرسي: مصر تقود استجابة إنسانية شاملة لدعم غزة.. والهلال الأحمر في قلب جهود الإغاثة كامل الوزير من محطة رمسيس: ترشيد الإنفاق وتعظيم الإيرادات أولوية المرحلة.. وتكريم 22 عاملًا لإنقاذ أرواح الركاب زراعة الشيوخ توصى بمراجعة آلية تعويض المزارعين الحاصلين على القروض الزراعية بين التحرك البرلماني والمخاوف من "التضخم".. انقسام حول طرح عملة "2 جنيه" لمواجهة أزمة "الفكة" عيد القيامة 2026: هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. اعرف التفاصيل دفاع “شاكر محظور” يدفع ببطلان إجراءات القبض ويؤكد خلو التحاليل من المخدرات

سكتة دماغية وغيبوبة أدت لتوقف القلب.. الفاتيكان يكشف عن سبب وفاة البابا

أكد الفاتيكان أن سبب وفاة البابا فرانسيس، هو سكتة دماغية تسببت في غيبوبة وفشل فى الدورة الدموية القلبية، ثم توقف القلب.

أكد البروفيسور أندريا أركانجيلي، مدير مديرية الصحة في دولة الفاتيكان،  أن سكتة دماغية وغيبوبة أدت لتوقف القلب ،  فى شهادة الوفاة التي نشرت للعامة، بالإضافة إلى ذلك، أشار إلى أنه كان لديه تاريخ من الفشل التنفسي الحاد مع الالتهاب الرئوي المتعدد الميكروبات الثنائي، وتوسع القصبات الهوائية المتعددة، وارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري من النوع الثاني.

وبحسب صحيفة “كورييري ديلا سيرا”، استيقظ البابا فرانسيس في الساعة السادسة صباحاً وكان لا يزال يشعر بأنه على ما يرام، وبعد ساعة بدأ يشعر بالمرض وبعد دقائق قليلة، في الساعة 7:30 صباحًا، حدثت النتيجة المميتة.

وتوفى بابا الفاتيكان بعد يوم واحد فقط من وقوفه من الشرفة المركزية في كاتدرائية القديس الأحد، بطرس لمناسبة عيد الفصح،  وحيا البابا جميع الحاضرين في ساحة القديس بطرس وخاطبهم بكلمات قليلة: “أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، عيد فصح سعيد”،  إلا أنه اضطر إلى تفويض قراءة النص إلى عريف الحفل، دييجو رافيلي، بسبب حالته الصحية.

كانت صحة البابا فرانسيس هشة للغاية في الآونة الأخيرة، وفي 23 مارس ، خرج من المستشفى بعد 37 يوماً قضاها فيه،  خلال الأسابيع التي قضاها في المستشفى، وجد طريقة لمواصلة عمله، وبعد خروجه من المستشفى، واصل فترة نقاهته إلى جانب جدول أعماله الرسمي.

وكان نشر الفاتيكان وصية البابا فرانسيس الأخيرة بخصوص طريقة ومكان دفنه في الأرض، وقال فيها: “إذ أشعر بأن شمس حياتي الأرضية تميل إلى المغيب، وبثقة حية في الحياة الأبدية، أرغب في التعبير عن إرادتي في ما يخص فقط مكان دفني”.

وأضاف: “لقد أوكلت دائمًا حياتي وخدمتي الكهنوتية والأسقفية إلى أم ربنا، مريم الكلية القداسة. ولذلك، أطلب أن ترقد رفاتي، بانتظار يوم القيامة، في البازيليك البابوية للقديسة مريم الكبرى.

وجاء في الرسالة التالي: “أرغب أن تُختتم رحلتي الأرضية الأخيرة في هذا المزار المريمي العريق، حيث اعتدت أن أذهب للصلاة في بداية كل زيارة رسولية ونهايتها، لأوكل بثقة نواياي إلى الأم الطاهرة، وأشكرها على رعايتها الوالدية والوديعة”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!