رئيس لبنان: ملتزمون بتنفيذ الاتفاق الإطاري لكن لن نقبل استمرار الخروقات الإسرائيلية طاقم تحكيم مصري بقيادة أمين عمر لإدارة مواجهة الأهلي جدة وأوكلاند سيتي في كأس الإنتركونتيننتال تشابه أسماء أم أزمة معقدة؟.. بعد واقعة "مكاري يونان" بالاتحاد السكندري: رفض قيد الطفلة "مارلي مكاري" بمدرسة بالمقطم! بالتعاون مع "سبريكس" اليابانية و"اليونيسف".. "التعليم" ترفع جاهزية المعلمين لتطبيق "البكالوريا المصرية" "جمبلاط" يشهد حفل تخرج الدفعة السابعة من الأكاديمية المصرية للهندسة والتكنولوجيا المتقدمة التابعة لوزارة الإنتاج الحربي مصادر عسكرية: الجيش السوداني يستعيد السيطرة على طريق "أم درمان الأبيض" الجيش الأردني يعلن اعتراض وإسقاط مسيرتين استهدفتا أراضي المملكة وزيرا خارجية السعودية وعمان يؤكدان أهمية ضمان سلامة وحرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز وزارة الثقافة تكلف الفنان إيهاب فهمي برئاسة البيت الفني للمسرح الأمن الفيدرالي الروسي: اعتقال جاسوس يعمل لصالح الاستخبارات النيوزيلندية

أستاذ قانوني يحذر من تداعيات تعديلات قانون الإيجار القديم أمام البرلمان

كشف الدكتور محمد سعد خليفة، أستاذ القانون المدني وعميد كلية حقوق أسيوط الأسبق، عن تحفظات قانونية جوهرية بشأن مشروع تعديل قانون الإيجار القديم قائلاً: “المسألة موضوعية تماماً وتشكل قنبلة ألقتها المحكمة الدستورية في مجلس النواب”. جاء ذلك خلال تحليله للنقاط الخلافية في المشروع.

 

تحذير من التفسير الضيق للنصوص

أوضح خليفة أن المادة الأولى الخاصة بنطاق القانون تحتمل تفسيرين: ضيقاً يقصر التطبيق على العقود اللاحقة لعام 1981، وآخر موسعاً يشمل جميع العقود. محذراً من أن التفسير الضيق قد يخلق تمييزاً بين المستأجرين.

انتقاد لآلية تحديد الإيجارات الجديدة

تناول الخبير القانوني المادة الثانية الخاصة بزيادة الأجرة، مشدداً على ضرورة وضع معايير موضوعية بعيداً عن الشخصنة. وتساءل: “على أي أساس ستحدد الزيادة؟ هل بناءً على الضرائب أم حالة المؤجر أم المستأجر؟ هذه أسئلة جوهرية تحتاج إجابات واضحة”.

تحفظات على المادة الخامسة

أبدى خليفة تحفظات خاصة على المادة الخامسة التي تنهي العقود بعد خمس سنوات، معتبراً أنها “تدخل في الشأن الخاص” وتتعارض مع أحكام المحكمة الدستورية التي أقرت امتداد العقود لجيل آخر. وتساءل: “ما ذنب المستأجر الذي سيُجبر على إنهاء عقده؟”.

رفض القياس مع قانون الحيازات الزراعية

رفض الأستاذ الجامعي القياس بين تحرير عقود الإيجار وقانون تحرير الحيازات الزراعية، مؤكداً أن “المستأجر السكني ليس كالفلاح، فالأخير يستطيع البحث عن مصدر رزق آخر بينما يصعب على المستأجر ترك مسكنه وبيئته”.

استنكار لصعوبة إيجاد بديل سكني

علق خليفة على المادة السابعة باستنكار قائلاً: “هل يعقل هذا الكلام مع مشكلة بهذا الحجم؟ الأمر ليس سهلاً في الحصول على مكان بديل”. مؤكداً أن المشروع يحتاج لإعادة نظر لضمان التوازن بين حقوق الملاك والمستأجرين.

يأتي هذا التحليل القانوني المتعمق في وقت يشهد فيه البرلمان مناقشات حادة حول مشروع التعديلات، حيث تسعى الأطراف المختلفة لإيجاد حلول عادلة لأزمة عمرها عقود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى