​"الدستور" يشتعل انتخابياً: 29 مرشحاً يتنافسون على مقاعد القيادة.. و"بداية جديدة" تواجه "الطريق للناس"  وزير الرياضة.. فخور بعودة مصطفى حسين إلى وطنه ولعبه باسم مصر وحصوله على ذهبية العالم   بحضور 4 وزراء والاعلي للاعلام والازهر والكنيسة " اتصالات النواب " تعقد جلسات استماع لإعداد قانون يضع ضوابط لاستخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي فيزا بدل الكاش.. الدفع الإلكتروني بجميع شبابيك الخط الثالث وLRT  حريق مفاجئ داخل سوق مجمع المصانع بالزاوية الحمراء.. والحماية المدنية تتدخل الرقابة المالية ترفع مبلغ التغطية التأمينية لصندوق التأمين على طلاب التعليم الأزهري إلى 30 ألف جنيه اتصال مصري–يوناني لبحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات غزة والسودان إيران تؤكد تمسكها بتخصيب اليورانيوم وتصف محادثات مسقط مع واشنطن بـ«خطوة إلى الأمام» رئيس الصومال: اعتراف إسرائيل بـ«أرض الصومال» يهدد استقرار القرن الإفريقي والبحر الأحمر لماذا ألغت التعليم «النصوص المتحررة» من امتحانات العربي؟ التفاصيل الكاملة وموعد التطبيق

قيادي بمستقبل وطن: “تكافل وكرامة” أداة للدولة لمحاربة الفقر وتوسيع مفهوم الحماية الاجتماعية

 

قال المهندس ياسر الحفناوي، القيادي بحزب مستقبل وطن، إن مرور عشر سنوات على إطلاق برنامج “تكافل وكرامة” هى شهادة نجاح لسياسات الدولة في بناء منظومة حماية اجتماعية متكاملة وفعالة، تقوم على الاستهداف العادل والتمكين الحقيقي للفئات المهمشة، في ظل توجيهات القيادة السياسية بتحقيق العدالة الاجتماعية والنهوض بحياة المواطن المصري.

 

وأكد “الحفناوي”، أن البرنامج تحول من مجرد مبادرة للدعم النقدي إلى مشروع قومي متكامل يرسخ لفكرة “العدالة الإنتاجية”، لا سيما وأنه يرتبط بشروط تحفز التعليم والرعاية الصحية، ويسهم في إعادة دمج الأسر الأولى بالرعاية في الدورة الاقتصادية، من خلال توفير احتياجاتها الأساسية وتمهيد الطريق أمامها للاستقلال المادي.

 

وأوضح القيادي بمستقبل وطن، أن برنامج “تكافل وكرامة” لم يقتصر فقط على دعم الأسر الفقيرة، بل توسع ليشمل فئات عديدة مثل ذوي الاحتياجات الخاصة، وكبار السن، والأرامل والمطلقات، والأطفال الأيتام، والعمالة غير المنتظمة، وهو ما يعكس تطورا كبيرا في فهم الدولة لمفهوم الحماية الاجتماعية، كحق شامل ومترابط.

 

وأشار “الحفناوي”، إلى أن قانون الضمان الاجتماعي الجديد رقم 12 لسنة 2025، الذي صدق عليه الرئيس عبدالفتاح السيسي، يمثل نقلة نوعية في تنظيم برامج الدعم النقدي، من خلال إنشاء صندوق “تكافل وكرامة”، وضمان استدامة التمويل، وتعزيز الشفافية عبر عمليات تحقق سنوية من الاستحقاق على ثلاث مستويات، ما يعكس رغبة حقيقية في الحوكمة ومنع التسرب ومنح كل مستحق حقه.

 

ونوّه “الحفناوي”، إلى أن أهمية البرنامج تتضاعف في ظل التحديات الاقتصادية الحالية، وتأثر بعض الأسر بتداعيات الأزمات الإقليمية والدولية، مثل ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة، مشيرًا إلى أن دعم الدولة للفئات الأكثر هشاشة هو صمام أمان للاستقرار المجتمعي، داعيا إلى زيادة التنسيق مع المجتمع المدني في توجيه المساعدات، وتوسيع آفاق التمكين الاقتصادي من خلال دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة للأسر المستفيدة، بما يعزز من قدرة هذه الفئات على تحقيق الاكتفاء الذاتي والخروج من دائرة الفقر إلى الإنتاج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!