حقنة لإذابة الأورام.. أمل جديد لمرضى السرطان اتصال هاتفي بين الرئيس السيسي وماكرون.. تنسيق مصري فرنسي لتعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم القضايا الدولية رئيس لجنة التصنيع الدوائي: لا نقص في أدوية الكلى والمخزون المتوفر يكفي 6 أشهر أعلى شهادات الادخار في بنك مصر بعد إجازة عيد الأضحى 2026.. عوائد تصل إلى 20.5% الأنبا روفائيل: العهد القديم تنبأ بدخول العائلة المقدسة إلى مصر هيئة الدواء المصرية توضح حقيقة تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المواد المخدرة إقبال كبير من المواطنين على استقلال قطارات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل للتوجه الى إلى العاصمة الجديدة لأول مرة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.. نجاح استئصال ورم ضخم يزيد حجمه عن 10 سم بمنطقة الحوض "بدون جراحة" بمجمع الشفاء الطبي التابع لهيئة الرعاية... عائلة فريد الديب تخرج عن صمتها وترد بقوة على ادعاءات محمد حمودة بشأن "قضايا مبارك" الرئيس السيسي يبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية مع «ماكرون»

منى شماخ: الإعلام الجاد هو خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات… ونرفض تحويله إلى أداة تعبئة للرأي العام

قالت منى شماخ، أمين إعلام الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي والمنسق الإعلامي للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي، إن الإعلام الجاد والمسؤول هو خط الدفاع الأول في مواجهة خطر الشائعات. وأكدت أن دور الإعلام لا يقتصر على نقل الأخبار، بل يمتد إلى التحقق منها، وتفنيد الكذب، وتقديم المعلومة الصحيحة في التوقيت المناسب، وبأسلوب شفاف ومهني.

وأضافت: “الشفافية، وتداول المعلومات، واحترام حق المواطن في المعرفة، هي الضمانات الأساسية لبناء مناعة مجتمعية في مواجهة الشائعة. فحيث تغيب المعلومة الدقيقة، تزدهر الأكاذيب، وتتحول الفراغات المعرفية إلى بيئة خصبة للتضليل وفقدان الثقة.”

وأكدت شماخ أن للإعلام دورًا محوريًا لا يقتصر على تفنيد الشائعات بعد ظهورها، بل يمتد إلى بناء وعي نقدي طويل المدى، يعزز مناعة المجتمع، ويدعم قيم المواطنة والمشاركة، ويستند إلى مهنية حقيقية تضع المصلحة العامة فوق الحسابات الضيقة أو الأجندات السياسية قصيرة النظر.

وشددت على أن الإعلام الحر شريك أساسي في أي مشروع ديمقراطي حقيقي، وأن أي تقييد لحرية الإعلام لا يخدم سوى من ينشرون الخوف والتشكيك. وقالت: “نتمسك بحق المواطن في إعلام يُنير العقول لا يضللها، ويقاوم التضليل لا يتورط فيه، ويقدم المعرفة لا التهييج، والحقيقة لا التوجيه المسبق.”

وأضافت: “نؤكد أن دور الإعلام ليس التعبئة بل التوعية أي تقديم المعلومات الموثوقة، وشرح السياقات بموضوعية، وتمكين المواطن من فهم الواقع واتخاذ قراراته عن وعي ومسؤولية.”

وأوضحت: “التوعية تعني احترام عقل المواطن، وتعزيز قدرته على التفكير النقدي، وهي تختلف جذريًا عن التعبئة أو توجيه الجماهير نحو مواقف محددة سلفًا، فالتعبئة تتناقض مع قيم الديمقراطية ومع مبدأ المشاركة الحرة الواعية.”

وتابعت: “الإعلام الذي نريده هو إعلام شفاف، حر، ومهني، لا يمارس وصاية على الناس، ولا يُستغل كأداة دعاية، بل يسهم في بناء وعي مجتمعي حقيقي، منيع ضد التضليل والشائعات. إعلام لا يُلقّن، بل يشرح. لا يهيّج، بل يوضح. لا يصنع رأيًا عامًا مُعبّأ، بل يشارك في تكوين رأي عام مستنير.”

واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن مواجهة الشائعات تبدأ بإتاحة المعلومات، وبضمان حق الناس في المعرفة، وتحقيق شراكة قائمة على الثقة والصدق بين الإعلام والمجتمع، بما يعزز مناعة المجتمع وقدرته على التمييز بين الحقيقة والتضليل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!