ارتفاع عدد ضحايا مشاجرة السيدات بدشنا إلي جثتان وجاري البحث عن الهاربة البحرية البريطانية: مسلحون مجهولون استهدفوا سفينة شحن قبالة الحديدة اليمنية امين عام حماة الوطن افتتاح الاوكتاجون :استكمال لمسيرة البناء والتنمية لبناء مصر الحديثة الجيش اللبناني: نواصل إزالة الذخائر غير المنفجرة في المناطق المتضررة جراء العدوان الإسرائيلي شبكة أطباء السودان: الدعم السريع استهدف مركز إيواء نازحين في مدينة الأبيض النائب سمير البيومي: افتتاح "الأوكتاجون" يعكس تطور مؤسسات الدولة ويعزز جاهزية مصر لمواجهة التحديات البنك المركزي المصري يوجه القطاع المصرفي بدعم المبادرات الوطنية في مجال الرعاية الصحية رقابة استباقية لحماية المصطافين.. هيئة سلامة الغذاء تكثف حملاتها بالساحل الشمالي ومطروح وتضبط مخالفات غذائية الثانوية العامة 2026.. إغماء وولادة ومحاولة انتحار تزامنًا مع امتحان اللغة الأجنبية الأولى النائب حلمي جاويش: مشروع قانون المناطق المركزية للمال والأعمال خطوة استراتيجية لتحويل مصر إلى مركز مالي إقليمي

ذكرى الاحتفال ببث الإذاعة المصرية لأول مرة.. اليوم

تحتفل اليوم السبت الإذاعة المصرية بانطلاق بثها لأول مرة، حيث تم انطلاقها يوم 31 مايو من عام 1934، ولا تزال الإذاعة وسيلة قوية وكونها الأوسع انتشارًا.

افتتحت الإذاعة بجملة المذيع أحمد سالم الشهيرة “هنا القاهرة” وكانت من أولى الكلمات التى انطلقت عبر الإذاعة المصرية فى افتتاحها عام 1934 وهى عبارة جميلة تتألق بها إذاعة البرنامج العام وخاصةً عندما يقولها المذيعون والمذيعات قبل بداية البرامج وفى الفواصل بكل حماس وبكل إنتماء ومن أعماق قلوبهم يهتفون هنا القاهرة

بدأت الإذاعة بثها تمام الساعة الخامسة والنصف مساء يوم31‏ مايو عام 1934 بآيات من الذكر الحكيم بصوت الشيخ محمد رفعت، وتلاها إنطلاق صوت الآنسة أم كلثوم التى تقاضت 25 جنيهًا نظير إحيائها للإفتتاح، وغنى أيضًا فى ذلك اليوم المطرب صالح عبد الحى، ثم مطرب الملوك والأمراء محمد عبد الوهاب، وشمل برنامج الإذاعة حسين شوقى أفندى الذى ألقى قصيدة لأمير الشعراء أحمد شوقى بك، وألقى الشاعر على بك الجارم بصوته قصيدة تحية لملك البلاد فؤاد الأول ملك مصر والسودان، والمونولوجست محمد عبدالقدوس، والموسيقيان مدحت عاصم وسامى الشوا”، ومع أحمد سالم كان المذيع محمد فتحى الذى عرف بلقب “كروان الإذاعة”.

تم الانتهاء من إنشاء مبنى الإذاعة عام 1934، فى 4 ش الشريفين مقر الإذاعة القديمة وبجوار البورصة المصرية، وظلت الإذاعة بمقرها بالشريفيين حتى عام 1960م حيث تم افتتاح المبنى الحالى “ماسبيرو” وقد أطلق عليه هذا الاسم تيمناً بعالم الآثار الفرنسى جاستون ماسبيرو ( Gaston Maspero ) الذى كان يعمل رئيساً لهيئة الآثار المصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى