امين عام حماة الوطن افتتاح الاوكتاجون :استكمال لمسيرة البناء والتنمية لبناء مصر الحديثة

قال اللواء طارق نصير امين عام حزب حماه الوطن أن انشاء القيادة الاستراتيجية “الاوكتاجون”حلم كان يراود السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية عندما كان وزيرا للدفاع والإنتاج الحربى آنذاك وهو
تجسيد لرؤية مصر في بناء منظومة قيادة حديثة تعتمد على أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا العسكرية، وتواكب المفاهيم المعاصرة في إدارة العمليات العسكرية وتاكيدا على تعزيز التكامل بين الأمن القومي المصري واستكمال مسيرة البناء والتنمية لبناء مصر الحديثة.
وأضاف اللواء طارق نصير أن مقر الاوكتاجون ليس مجرد تدشين لمبنى بل يحتوي على بنية تحتية متطورة لحماية الدولة من المخاطر وتضم منظومات معلومات متطورة وشبكات تحكم مركزية تهدف إلى رفع كفاءة إدارة الأزمات وتعزيز سرعة ودقة اتخاذ القرار في مختلف الظروف بما يضمن حماية مؤسسات الدولة ودعم قدراتها على التعامل مع التحديات الطارئة.وهو يعكس
توجه الدولة نحو الإعتماد على أحدث النظم التكنولوجية في إدارة شؤونها الاستراتيجية.
واوضح اللواء طارق نصير أن افتتاح “الأوكتاجون” في هذا التوقيت يحمل رسائل استراتيجية مهمة، أن الدولة المصرية لا تنتظر التحديات حتى تواجهها، وإنما تعمل وفق رؤية استباقية تبني القدرات وتطور منظوماتها باستمرار، بما يحافظ على توازن الدولة وقوة مؤسساتها في محيط إقليمي شديد التعقيد.
مؤكدا على أن كلمات الرئيس السيسي اثناء افتتاح مقر الاوكتاجون حملت رسائل طمأنة وثقة للمصريين، مفاداها أن مصر دولة قوية وقادرة على حماية أرضها وسمائها وبحرها ضد كل من تسول لة نفسة المساس بأمن واستقرار الوطن.
مشيرا إلى أن الدولة المصرية تسير بخطى ثابتة نحو الجمهورية الجديدة التي تعتمد على العلم والتخطيط والتطوير المستمر.
ووجهه امين عام حزب حماه الوطن الشكر لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة المصرية والفريق اول اشرف سالم زاهر القائد العام وزير الدفاع والإنتاج الحربى والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة
والضباط والجنود على إنشاء القيادة الاستراتيجية “الاوكتاجون” لما تمثلة من نقلة نوعية في التكامل والتخطيط الاستراتيجي بما يعزز جاهزية مؤسسات الدولة لمواجهة مختلف التحديات وحماية الأمن القومي.
وطالب اللواء طارق نصير الشعب المصري بالاصطفاف خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة المختلفة لمواجهة التحديات الراهنة
بما يدعم الاستقرار والمحافظة على المصالح الوطنية ويعزز من مكانة مصر الإقليمية والدولية.




