إلهام فايد تكتب.. بين أضواء الاستديو وذكرى ثورة 30 يونيو كمال أبو عيطة: التحول للدعم النقدي بداية "التخلي النهائي" عن الدعم.. وأتحدى الحكومة بوجود قاعدة بيانات دقيقة مستشفى دار الشفا يحصل على الاعتماد الكامل من «جهار» بنسبة 97% «شفاء وابتسامة».. قافلة طبية شاملة لطلاب صيدلة جامعة سفنكس تخدم مئات الأسر بقرية الشيخ راجح بأسيوط وزير التعليم يبحث مع «هواوي» تطوير البنية التكنولوجية بالمدارس وزير التعليم يبحث مع سفير الصين لتطوير البنية التكنولوجية بالمدارس خلال زيارته إلى لندن.. وزير الصحة يبحث مع قيادات مؤسسة Guy’s and St Thomas’ تعزيز التعاون في الطب الدقيق والجينوميات وتطوير مراكز التميز الخارجية الروسية تعلن طرد القنصل الروماني وإغلاق المبنى في سانت بطرسبرج "قضايا المرأة" تقيم مائدة حوار حول العنف الرقمي ضد النساء الاشكاليات القانونية ومسارات العدالة البديلة "الشريف" يستقبل رئيس جامعة السلطان عبد الحليم معظم شاه الإسلامية العالمية بماليزيا

شريف الأسواني: ضرب إيران واستهداف العلماء تصعيد خطير يهدد بإغراق الشرق الأوسط في الفوضى

أعرب الأستاذ شريف الأسواني، منسق عام شباب أسوان ورئيس رواد مصر، عن بالغ قلقه إزاء التصعيد الأخير في الشرق الأوسط، خاصة في ظل التقارير التي تشير إلى استهداف مواقع نووية إيرانية واغتيال شخصيات علمية وعسكرية بارزة، محذرًا من أن هذا النهج ينذر بـ”تحويل المنطقة إلى ساحة حرب مفتوحة بين دول، وليس فقط صراعًا مع جماعات مسلحة”.

وأكد الأسواني في بيان صحفي أن “التحركات الأخيرة، سواء من خلال الضربات المباشرة أو العمليات السرية، تعكس محاولة واضحة من بعض القادة – وفي مقدمتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو – للهروب من الأزمات السياسية الداخلية وملفات الفساد المتراكمة عبر تصدير الأزمات إلى الخارج وإشعال الجبهات”.

وأضاف: “ما نشهده اليوم هو انزلاق ممنهج نحو مزيد من التصعيد، في ظل صمت دولي وتجاهل لتحذيرات المؤسسات الأممية. تحويل الصراع من حالة لا مركزية إلى حرب إقليمية بين دول سيؤدي إلى كارثة إنسانية وأمنية تطال الجميع، وخصوصًا شعوب المنطقة”.

ودعا الأسواني إلى ضرورة تحكيم صوت العقل والدبلوماسية، وتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته في وقف هذا الانحدار نحو مزيد من الدماء والدمار، مؤكدًا أن “شباب المنطقة يتطلعون إلى مستقبل من التنمية والاستقرار، لا إلى تكرار مشاهد الحروب والانهيارات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى