توصيات برلمانية بتطوير صناعة التمور في سيوة والوادي الجديد لزيادة الصادرات رئيس الطائفة الإنجيلية يشارك في احتفال أحد السعف بكنيسة حدائق القبة وسط حضور شعب الكنيسة وزير التربية يشارك في جلسة لجنة الاتصالات بالنواب لمناقشة مشروع قانون لحماية الأطفال من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية الضارة وزير الصحة يشهد الاجتماع الدوري للجنة العليا للمسؤولية الطبية وسلامة المريض جولة ميدانية مكثفة لتعزيز جودة الرعاية الصحية بالإسكندرية..ودور محورى لهيئة التأمين الصحي فى رفع كفاءة الأداء الطبى "المشاركة.. والبساطة.. التسبيح" ثلاثة دروس يقدمها قداسة البابا في عظة قداس أحد الشعانين بالإسكندرية وصول جثمان شهيد الواجب إلى مطار القاهرة.. مصر تنعى المهندس حسام صادق خليفة تفاصيل ختام فعاليات مهرجان "أكوامان" للسباحة في المياه المفتوحة بأسوان رئيس الوزراء يستقبل نظيره المغربي في مطار القاهرة الدولي تصعيد خطير.. مهلة حاسمة من دونالد ترامب لإيران وتهديدات غير مسبوقة بشأن مضيق هرمز

العربي للعدل والمساواة: نُحذر من أي تعديلات تمس استقرار المواطنين السكني.. والإيجار القديم ملف حساس يجب أن يُدار بحكمة ووعي اجتماعي

أكد خالد السيد علي، رئيس حزب العربي للعدل والمساواة، أن ملف الإيجار القديم يُعد من أكثر الملفات الاجتماعية حساسية وتعقيدًا، لارتباطه المباشر باستقرار ملايين الأسر المصرية، مشددًا على أن أي تعديل تشريعي في هذا الشأن يجب أن يتم وفق نهج تدريجي متزن يُراعي أوضاع المستأجرين الحالية وظروفهم الاجتماعية والاقتصادية.

 

وقال رئيس حزب العربي للعدل والمساواة، إن الحكم الصادر عن المحكمة الدستورية العليا بشأن الإيجار القديم لا يعني بأي حال من الأحوال الإسراع في إصدار قوانين قد ينتج عنها إرباك اجتماعي أو تهديد لاستقرار فئات واسعة من المواطنين، موضحًا أن حزب العربي للعدل والمساواة يرى أن الحق في السكن الآمن والمستقر هو أحد أعمدة العدالة الاجتماعية التي يجب أن تصان في كل الأوقات.

 

وأضاف أن الحزب يتحفظ على التوجهات التشريعية التي قد تؤدي إلى تحرير العلاقة الإيجارية بشكل فجّ، ويؤكد على ضرورة إعطاء الأولوية للبعد الإنساني والمجتمعي عند مناقشة مثل هذه القوانين، مع أهمية التأجيل المرحلي لأي خطوات تنفيذية لعدة سنوات مقبلة، حتى يتم توفير البدائل والحلول التي تراعي مصالح المواطنين من ذوي الدخل المحدود.

 

وفيما يتعلق بالمادة السابعة من مشروع القانون، والتي تنص على إنهاء العلاقة الإيجارية حال ترك الوحدة لمدة عام «دون مبرر»، أبدى رئيس الحزب تحفظه على غموض الصياغة وعدم وضوح الآلية التي ستُحدد المبرر من عدمه، مطالبًا بضرورة إعادة النظر في هذه المادة ووضع ضوابط دقيقة تكفل عدم استخدامها بطريقة تعسفية قد تُجهِض الهدف الاجتماعي للقانون.

 

وشدد على أن حزب العربي للعدل والمساواة ينحاز إلى الفئات الأكثر احتياجًا والمتأثرة بأي تعديل غير مدروس في العلاقة الإيجارية، ويرفض أن تتحول هذه التشريعات إلى أداة ضغط على الفئات المتوسطة ومحدودي الدخل، موضحًا أن استقرار المجتمع يبدأ من حماية مسكن المواطن وصون حقوقه في العيش الكريم.

 

واختتم رئيس الحزب بتأكيده على أن معالجة ملف الإيجار القديم تتطلب توازنًا دقيقًا بين الحفاظ على حقوق الملكية وتجنب الإضرار بحقوق السكن للملايين من المواطنين، داعيًا إلى فتح حوار وطني شامل قبل اتخاذ أي خطوة تشريعية، مع التأكيد على أن الحزب لن يدعم أي قانون لا يُراعي العدالة الاجتماعية أو يفتقر إلى الضمانات الكافية للمستأجرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!