400 جنيه دعم إضافي على بطاقة التموين في رمضان 2026.. اعرف التفاصيل والأسعار الكاملة للسلع النائب عصام هلال: العلاج حق دستوري وليس منحة.. ونطالب بخطة واضحة للميكنة وتحديد مستحقي "العلاج على نفقة الدولة" مدبولي: توجيهات رئاسية بزيادة غير مسبوقة في رواتب الصحة والتعليم وحزمة حماية اجتماعية بـ40 مليار جنيه تضامن حقوقي واسع مع عايدة سيف الدولة أمام نيابة أمن الدولة العليا أوباما يعترف: الكائنات الفضائية حقيقية.. ولم أرها! خالد عبد الغفار: تطوير الوحدات الصحية بالقرى سيخفف الضغط عن المستشفيات بنسبة 70% برلمانية: أزمة روائح مدفن العبور تهدد الصحة العامة.. ومطالب بإغلاق آمن عاجل محمود مسلم: "رقمنة" العلاج على نفقة الدولة ضرورة لترشيد الموارد وحماية مرضى الأورام مباحثات مصرية-ليبيرية لتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك  وزارة الداخلية تواصل حملاتها المكثفة لضبط الأسواق والتصدى الحاسم لمحاولات التلاعب بأسعار الخبز الحر والمدعم لتحقيق أرباح غير مشروعة

عبد المنعم إمام يسأل وزير البترول بشأن الإخفاق في تنفيذ خطة تأمين الغاز خلال صيف 2025

تقدم النائب عبد المنعم إمام، رئيس حزب العدل، بسؤال برلماني موجه إلى السيد وزير البترول والثروة المعدنية، حول إخفاق الوزارة في تنفيذ خطتها المعلنة لتأمين الغاز خلال صيف 2025، وتبعات ذلك على إمدادات الغاز للقطاع الصناعي.

 

وأوضح إمام أن تخفيض إمدادات الغاز مؤخرًا أثر بشكل مباشر على عدد من الصناعات الحيوية، وعلى رأسها صناعات الأسمدة والبتروكيماويات، مؤكدًا أن الوزارة فشلت في الالتزام بالخطة التي أعلنتها بداية العام، والتي تضمنت تشغيل أربع وحدات تغويز عائمة لتغطية شهور الذروة الصيفية.

 

وأشار إلى أن الواقع التنفيذي أظهر فجوة واضحة بين ما تم الإعلان عنه وما تحقق فعليًا، إذ لم تعمل سوى وحدة واحدة فقط (“هوغ جالين”)، بينما بقيت وحدات أخرى كـ”أنرجيوس باور” و”أنرجيوس إسكيمو” خارج الخدمة رغم جاهزيتهما، فيما لم تصل “أرطغل غازي” إلى مصر أصلًا، وجرى إدراج وحدة خامسة وهمية دون وجود تعاقد حقيقي بشأنها.

 

وأضاف إمام أن ما حدث لا يمكن اختزاله في كونه نتيجة لعوامل إقليمية فقط، بل يُعد أزمة إدارية داخلية في تنفيذ خطة معلنة وممولة، خاصة بعد تجاهل التحذيرات السابقة التي صدرت في مارس الماضي من “مركز العدل للدراسات”، والتي نبهت إلى تأخر تأهيل الأرصفة وتباطؤ تفعيل السفن.

 

وأكد أن التكثيف الإعلامي الأخير الذي تم لصالح الوزارة لا يجب أن يُستخدم كغطاء على التعثر التنفيذي، متسائلًا: “لدينا سفن راسية وغاز مسال متاح، فلماذا انكشفنا؟”

 

وطالب النائب الوزير بالإجابة عن عدة تساؤلات جوهرية، من بينها:

 

أسباب عدم تشغيل وحدات التغويز الأربع رغم وضوح الخطة الزمنية.

أسباب بقاء “أنرجيوس باور” و”إسكيمو” خارج الخدمة.

غياب “أرطغل غازي” رغم إدراجها ضمن الخطة.

سبب تضمين وحدة خامسة لم يتم التعاقد عليها أصلًا.

حجم الفاقد الاقتصادي الناتج عن تخفيض إمدادات الغاز خلال يونيو.

ما إذا تم فتح تحقيق فني أو داخلي بشأن هذه الإخفاقات التي تمس الأمن الطاقي للدولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!