«معلومات الوزراء» يبرز اهتمام المنظمات الدولية بتناول سبل مكافحة التلوث البلاستيكي

البدائل المستدامة.
– الاستثمار في إدارة النفايات وبنية الاقتصاد الدائري،
– أدوات رقمية لتعزيز التتبع والامتثال الجمركي،
– اتساق السياسات عبر منظمة التجارة العالمية، واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، واتفاقية بازل، والأطر الإقليمية.
من ناحية أخرى أشار مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، إلى أن تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي حول النتائج المتوقعة بشأن محادثات معاهدة البلاستيك العالمية، قد أوضح أنه مع تزايد القلق العالمي من التلوث البلاستيكي، تعقد الأمم المتحدة مؤتمر اللجنة الدولية للتفاوض”INC-5.2″ في جنيف بين 5 و14 أغسطس 2025، بهدف وضع اللمسات الأخيرة على معاهدة عالمية ملزمة قانونًا لإنهاء التلوث البلاستيكي، تُشبه في أهميتها اتفاق باريس للمناخ، وتتناول الدورة الكاملة للبلاستيك من التصميم إلى التخلص النهائي.
حيث أوضح التقرير، أن التوقعات تشير إلى أن نفايات البلاستيك قد تصل إلى 1.7 مليار طن بحلول عام 2060، ما قد يكلّف الاقتصاد العالمي نحو 281 تريليون دولار أمريكي للفترة ما بين 2016-2040.
وأوضح التقرير أن المفاوضات السابقة، مثل اجتماع بوسان في عام 2024، لم تنجح في حسم بعض النقاط الخلافية، أبرزها: هل يجب أن تركز المعاهدة على تقليل النفايات فقط أم تشمل دورة حياة البلاستيك بالكامل؟ وهناك أيضًا خلاف حول الحد من إنتاج البوليمرات الأساسية وآليات تمويل تنفيذ المعاهدة.
وفي مؤتمر اللجنة الدولية للتفاوض، سوف يتم مناقشة النسخة الحالية لمسودة المعاهدة المقترحة إلى جانب الترتيبات المالية اللازمة لضمان تنفيذ فعال للاتفاق الجديد، مع التركيز على دعم الدول التي تفتقر إلى البنية التحتية لمعالجة النفايات.
وأشار التقرير إلى ما ورد في تقرير المخاطر العالمية لعام 2025 والذي يبرز أن التلوث، وخصوصًا التلوث البلاستيكي، يُعد من بين أخطر التهديدات على البيئة خلال السنوات العشر القادمة، حيث أن معظم هذا التلوث ناتج عن المنتجات البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، مثل الزجاجات والأكياس والأكواب




