“نايتل” الأردنية: ربط الأردن بمصر يرفع سرعة الإنترنت ويجذب استثمارات رقمية

أكدت شركة “نايتل” الأردنية، ذراع الاتصالات لمدينة العقبة الرقمية، أن الدعم الرسمي الواضح من الحكومتين الأردنية والمصرية يعكس أهمية مشروع الكابل البحري الجديد “كورال بريدج” واعتباره خطوة استراتيجية مشتركة
وأوضح مصدر مسئول بالشركة في تصريحات لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط بعمان، أن هذا الربط يمثل مسارا جديدا مباشرا وحيويا بين البلدين بعد أكثر من ربع قرن، ويعزز العمق الاستراتيجي للاتصالات الأردنية عبر ربطها بأكبر منظومة لنقل البيانات في المنطقة
وبالنسبة للمردود المباشر للكابل البحري على خدمات الإنترنت والاتصالات في الأردن، أوضح المسؤول أن كورال بريدج يضيف مسارا جديدا عالي السعة لخدمة جميع شبكات الاتصالات في الأردن، ما يعني إنترنت أسرع وأكثر استقرارا، ويرفع من مستوى الاعتمادية عبر وجود مسار بديل يقلل من معدلات الانقطاع.
وبين أن نقطة الإنزال في مدينة العقبة الرقمية (ADH) تتيح لجميع مزودي الخدمة الاستفادة بشكل متساو بحكم حيادية المنصة، فيما يعزز الربط مع نقطة تبادل الإنترنت المحلية AqabaIX من كفاءة تبادل البيانات الإقليمي وخفض التكاليف، ما ينعكس مباشرة على جودة الخدمات المقدمة للشركات والمؤسسات والأفراد.
وعن تأثير المشروع على أسعار الخدمات، قال المسئول إن إضافة سعات دولية جديدة وتنوع المسارات يخفض الكلفة التشغيلية على مزودي الخدمة ويزيد المنافسة بينهم، ما يترجم إلى أسعار أكثر مرونة وخدمات محسنة على المدى القريب والمتوسط، خصوصا مع استفادة الشركات من استقرار أكبر للاتصال وارتباط مباشر بالمنصات الرقمية في العقبة.
وبالنسبة لحجم السعة الإضافية وخطط استخدامها في مراكز البيانات والحوسبة السحابية ، أشار إلى أن الكابل مصمم لحمل سعات ضخمة تصل إلى مستوى الـ Petabit عبر عشرات أزواج الألياف الضوئية، وهو ما يغطي احتياجات الإنترنت المتنامية في الأردن والمنطقة ويمنح دفعة قوية لمراكز البيانات والحوسبة السحابية.
وأكد أن هذه القدرات توفر بيئة مثالية لاستضافة حلول الأعمال وتوسيع استثمارات إقليمية في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية المتقدمة.
وحول دعم المشروع لخطة الأردن للتحول الرقمي وجذب الاستثمارات العالمية، أوضح أن المشروع لا يقتصر على إضافة سعة دولية فحسب، بل يندمج مباشرة مع أكبر مركز بيانات محايد في المملكة بسعة 12 ميجاواط قابل للتوسع لاستيعاب احتياجات الأسواق المحلية والعالمية.
وقال إن هذا التكامل يوفر بيئة آمنة وموثوقة لاستضافة التطبيقات والخدمات الحرجة، من مختلف القطاعات العامة والخاصة كالبنوك والمؤسسات المالية والحكومية إلى مزودي المحتوى الرقمي ومزودي الخدمات السحابية، وإلى جانب منصات مدينة العقبة الرقمية مثل السحابة العامة والأمن السيبراني، تتعزز قدرة الأردن على تقديم خدمات رقمية متكاملة، ما يجعل المملكة وجهة جاذبة للاستثمار التكنولوجي العالمي ويدعم أهداف خطة التحول الرقمي في الأردن.




