​"الدستور" يشتعل انتخابياً: 29 مرشحاً يتنافسون على مقاعد القيادة.. و"بداية جديدة" تواجه "الطريق للناس"  وزير الرياضة.. فخور بعودة مصطفى حسين إلى وطنه ولعبه باسم مصر وحصوله على ذهبية العالم   بحضور 4 وزراء والاعلي للاعلام والازهر والكنيسة " اتصالات النواب " تعقد جلسات استماع لإعداد قانون يضع ضوابط لاستخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي فيزا بدل الكاش.. الدفع الإلكتروني بجميع شبابيك الخط الثالث وLRT  حريق مفاجئ داخل سوق مجمع المصانع بالزاوية الحمراء.. والحماية المدنية تتدخل الرقابة المالية ترفع مبلغ التغطية التأمينية لصندوق التأمين على طلاب التعليم الأزهري إلى 30 ألف جنيه اتصال مصري–يوناني لبحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات غزة والسودان إيران تؤكد تمسكها بتخصيب اليورانيوم وتصف محادثات مسقط مع واشنطن بـ«خطوة إلى الأمام» رئيس الصومال: اعتراف إسرائيل بـ«أرض الصومال» يهدد استقرار القرن الإفريقي والبحر الأحمر لماذا ألغت التعليم «النصوص المتحررة» من امتحانات العربي؟ التفاصيل الكاملة وموعد التطبيق

المتحدث باسم حزب المحافظين: نزاهة الانتخابات شرط أساسي لبناء برلمان يعبر عن إرادة المصريين

صرح المتحدث الرسمي باسم حزب المحافظين ان الحزب حريص علي خوض انتخابات مجلس النواب القادمة برؤية مختلفة تسعى إلى تقديم بديل سياسي جاد ومسؤول، يُعبّر عن الناس ويستعيد الثقة في العمل الحزبي كأداة للتغيير السلمي والإصلاح الحقيقي.

وشدد تركي على أن نزاهة العملية الانتخابية وشفافيتها تظل الأساس لأي استحقاق يحترم إرادة المواطنين، وأن على مؤسسات الدولة أن تلتزم بمسافة واحدة من جميع المرشحين، دون تمييز أو تفضيل، بما يضمن منافسة عادلة تعكس الإرادة الحرة للناخبين.

واضاف إن وجود أصوات معارضة داخل البرلمان ليس ترفًا سياسيًا، بل ضرورة وطنية لضمان التوازن والمساءلة وتقديم رؤية مغايرة لما هو سائد، فالحياة النيابية الحقيقية لا تُبنى على الصوت الواحد، وإنما على التنوع والتعدد واحترام الاختلاف.

ودعي المتحدث الرسمي باسم الحزب المواطنين للمشاركة الفاعلة في الانتخابات القادمة، لأن المشاركة هي الضمانة الأولى لتمكين البديل وإتاحة الفرصة أمامه ليأخذ مساحته الطبيعية في المشهد السياسي، وليكون البرلمان القادم بحق ممثلًا للتعدد والتنوع داخل المجتمع المصري.

وأكد تركي أن دعوته لخوض انتخابات نزيهة ومفتوحة تأتي امتدادًا لموقف الحزب الثابت في دعم مسار الإصلاح الشامل، إذ إن بناء دولة قوية وعادلة يتطلب برلمانًا يعكس صوت الناس، يراقب، ويقترح، ويُصحح المسار بما يخدم الصالح العام ويُعيد الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!