البورصة المصرية تُغلق رمضان بمكاسب جماعية ورأس مال سوقي يرتفع 50 مليار جنيه توقيع حزمة من اتفاقيات شراء الطاقة لمشروعات طاقة متجددة وإقامة محطات مستقلة لتخزين الطاقة الكهربائية باستخدام تقنية البطاريات الإسعاف ينقذ محمد حمدي بعد إصابته في مباراة بيراميدز وبتروجت الداخلية تضبط 1493 أسطوانة بوتاجاز قبل بيعها بالسوق السوداء في 7 محافظات الداخلية تضبط 3 أطنان سلع تموينية محتكرة بالشرابية وكيل افريقيه النواب: السيادة العربية خط أحمر والدور المصري ضمان لاستقرار المنطقة المنظمة العربية لحقوق الإنسان تحذر من التصعيد في المنطقة العربية وتدعو لوقف الحرب ومكافحة خطاب الكراهية وتعزيز الاستقرار الإقليمي مدبولي يترأس اجتماع الحكومة الأسبوعي ويكلف برفع درجة الاستعداد لمواجهة أي أزمات خلال إجازة عيد الفطر وزير الداخلية يضع الاستراتيجية الأمنية الشاملة لتأمين احتفالات المصريين بالمناسبات الدينية والوطنية إسرائيل تنفذ غارة جوية على طهران تستهدف علي لاريجاني

قصة عامل سلم صديقه لـ 3 أشخاص لقتله ليعيد فيلم “إبراهيم الأبيض” للواقع

مشهد سينمائي لم يكن أحد يتخيل أن يراه في الحقيقة داخل شقة بأحد شوارع عين شمس، عامل خان صديق عمره وسلمه لثلاثة أشخاص مقابل مبلغ مالى، للأخذ بالثأر منه بل ساعدهم في قتله بدم بارد بعدما خدره واصطحبوه إلى شقة في منطقة عين شمس وذبحوه بسلاح أبيض “سكين”، وألقوا جثته داخل كومبوند تحت الإنشاء في مدينة نصر وفروا هاربين.. لتعيد تلك الجريمة المآساوية للأذهان قصة فيلم “عشري” و”إبراهيم الأبيض”، تلك الحكاية التي جسدت الخيانة بعدما سلم “عشرى” صديق عمره “إبراهيم” لأعدائه مقابل 5 الآف جنيه.
محكمة جنايات ثالث مدينة نصر، برئاسة المستشار محمد رشدي أبو النجا، حددت جلسة 9 نوفمبر المقبل للنطق بالحكم على أربعة متهمين بعد إحالة أوراقهم إلى مفتي الجمهورية، لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهم، بعد إدانتهم بقتل شاب يدعى إسلام جمعة بدافع
تفاصيل الواقعة بدأت في يوم 23 فبراير 2025، حيث استدرج عامل صديق عمره، وأعطاه عقارًا “مخدرًا”، وحمله بصحبة الثلاثة متهمين الآخرين، إلى وحدة سكنية في عين شمس، ثم ذبحوه بدم بارد فقط لخلافات الثأر.
مشرف هندسى على موقع ” كومبوند تحت الإنشاء ” حال حضوره إلى مقر عمله وأثناء تفقده للمحيط الخارجي للموقع، أبصر جثمان المجنى عليه ملقى على الأرض، منحورا عنقه، غارقا في دمائه فسارع بالإبلاغ.
بصوت مكلوم وأمام هيئة المحكمة، قال والد المجنى عليه، أنه على إثر خلاف عائلى مستحكم بين عائلته وعائلة المتهمين من الأول حتى الثالث، نشب بينهما نزاعا إتخذ طابع الثأر، ما دفعه إلى إتخاذ قرار بإبعاد نجله المجنى عليه إلى محافظة القاهرة، خشية تعرضه للقتل إلا أنه وبعد فترة ساوره القلق لتغيبه المفاجئ وإغلاق هاتفه المحمول، ولما بلغ مسامعه بمسقط رأسه، أن المتهمين قد تمكنوا من النيل من أحد أفراد عائلته، أيقن حينها أن نجله قد أردى قتيلا فسارع في البحث عنه ، حتى جاءه الخبر بالعثور على جثمانه منحورا فتعرف عليه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!