وزير النقل يتفقد محطة قطارات صعيد مصر ببشتيل.. ويعقد لقاءا موسعا مع عدد كبير من قائدي القطارات استمرار النشاط التشغيلي بمحطة ترانس كارجو بميناء السخنة واستقبال أول سفينتين بعد بدء التشغيل التجاري لأول مرة في التاريخ.. شبكة الكهرباء تنجح في استيعاب أحمال قياسية خلال الصيف وزير الداخلية يعتمد الحركة العامة لمساعدي الوزارة لعام 2026/2027.. تعيينات جديدة في الأمن العام ومديريات الأمن والإدارات المتخصصة توترات إقليمية تضغط على البورصات الخليجية وتراجع جماعي للمؤشرات علي الحفناوي: عبدالناصر طلب من والدي عدم الحديث عن قناة السويس حتى توقع اتفاقية الجلاء خبايا جديدة في قضية "محامية روض الفرج" المتهمة بإنهاء حياة والدتها.. تم شطبها من نقابة المحامين وحكم سابق بتلقي تمويلات أجنبية وغرامة مليون جنيه تصعيد جديد في ليبيا.. دعوات لعصيان مدني وإغلاق مؤسسات حكومية في طرابلس عباس عراقجي: الهجوم الأوكراني على السفينة التجارية الإيرانية لن يمر دون رد البحر غير آمن.. استمرار إغلاق شواطئ وحظر السباحة في عدد من المحافظات الساحلية

بسام حماد يواصل جولاته الميدانية بالمشايعة.. ويؤكد:”هدفي خدمة الناس لا المناصب

في إطار جولاته الميدانية المستمرة ضمن حملته الانتخابية لانتخابات مجلس النواب 2025، زار المرشح بسام حماد، مرشح الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، عن المقعد الفردي بدائرة أبوتيج وصدفا والغنايم، رمز رغيف العيش، رقم (10)، عدداً من العائلات والبيوت في قرى المشايعة، حيث التقى بأهالي آل النجدى وآل حواء وآل الشاكوم.

وخلال اللقاء، أعرب بسام حماد عن خالص شكره وتقديره لأهالي المشايعة على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكداً أن دعمهم ومساندتهم يمثلان دافعًا قويًا للاستمرار في العمل من أجل تحقيق طموحات أبناء الدائرة.

وأكد المرشح أن برنامجه الانتخابي يركز على تحسين الخدمات العامة، ودعم فرص العمل للشباب، والارتقاء بالبنية التحتية في مراكز أبوتيج وصدفا والغنايم، مشددًا على أن هدفه الأساسي هو الاستماع إلى صوت المواطن ونقل مطالبه إلى البرلمان بصدق ومسؤولية.

وأشار إلى أن التواصل المباشر مع الأهالي هو الركيزة الأساسية لحملته، قائلاً: “أنا منكم ولأجلكم، ومعًا نصنع الفارق لمستقبل أفضل لدائرتنا.”

وتستمر جولات بسام حماد الميدانية خلال الأيام المقبلة في مختلف قرى ومدن الدائرة، وسط تفاعل شعبي متزايد يعكس الثقة في قدرته على تمثيل المواطنين والدفاع عن قضاياهم تحت قبة البرلمان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى