وزير الخارجية يلتقي رئيس وزراء دولة فلسطين على هامش القمة الأفريقية في أديس أبابا وفاة الدكتور إبراهيم الدميري وزير النقل الأسبق ضبط شبكة دولية للنصب الإلكتروني وسرقة أموال المواطنين عبر تطبيقات وهمية النائب علاء عبد النبي: قانون "المحليات" جاهز للتنفيذ بتوافق سياسي شامل.. وتوجيهات الرئيس السيسي "حاسمة" لإنهاء غياب الرقابة الشعبية استقرار الدولار في البنوك المصرية اليوم السبت 14 فبراير 2026 عند مستويات منتصف الـ46 جنيهًا الذهب يستقر محليًا وسط تقلبات عالمية ومحاولات لتعويض خسائره الصين تعفي 53 دولة إفريقية من الرسوم الجمركية على الواردات من مايو المقبل بعد أداء اليمين.. وزير الإنتاج الحربي يعلن خارطة طريق جديدة لتطوير التصنيع العسكري والتوسع في الذكاء الاصطناعي تعديلات حاسمة أمام مجلس النواب: إعفاء أبناء ضحايا الإرهاب والحروب من التجنيد وتشديد عقوبات التخلف الشيوخ يناقش غدا سياسة الحكومة بشأن آليات تطبيق منظومة العلاج على نفقة الدولة

قطار الدائرة الرابعة.. ناصر الحريصي يشق طريقه بثبات نحو خدمة أهله في أبوتشت وفرشوط

يشهد سباق إعادة الانتخابات البرلمانية بالدائرة الرابعة (أبوتشت – فرشوط) حضورًا لافتًا للمهندس ناصر ماهر الحريصي، المعروف بلقب “القطار”، وهو اللقب الذي اكتسبه بفضل عناده الإيجابي وإصراره المستمر على تخطي العقبات، بروح لا تعرف التراجع ولا تقبل إلا بالنجاح.

الحريصي، ابن سمهود—التي يصفها بـ“أم البلاد وبلد التاريخ”—دخل المعركة الانتخابية بخطوات ثابتة، وبأسلوب حياة نابع من القلب، يخاطب الناس ببساطة وصدق ووضوح، ليصبح قريبًا من كل بيت في أبوتشت وفرشوط.

ورغم كونه رجل أعمال ناجحًا يمتلك 3 شركات في الإمارات ولا يسعى لمنصب أو مكسب، فإن نداء البلد كان أقوى. فاختار العودة للوقوف بين أبناء قريته، مؤمنًا بأن القيادة خدمة ومسؤولية، وأن النهضة الحقيقية تبدأ حين يعود أبناء البلد المخلصون لخدمتها.

ناصر ماهر خرج من رحم البساطة، وعاش بين الناس، يعرف مشكلاتهم ويشعر بمعاناتهم، ولهذا استقبله الشارع بحفاوة واضحة؛ إذ استطاع خلال فترة وجيزة أن يكسب محبة وثقة مركزي أبوتشت وفرشوط، بفضل فكره الراقي، وأسلوبه الهادئ، وقدرته على جبر الخواطر.

ويحمل الحريصي رؤية واضحة تقوم على:

دعم الشباب وتمكينهم

فتح أبواب للمشروعات والتنمية

تطوير الخدمات في أبوتشت وفرشوط

بناء مجتمع يشعر فيه كل فرد بالتقدير

أما مسقط رأسه الحريصي فهو البيت الكبير الذي طالما دعم أبناءه… واليوم يرى كثيرون أن الحريصي ليس ابن سمهود وحدها، بل ابن الجميع. فقد قدّم نموذجًا للشاب الواعي، المثقف، الحكيم، الذي يخوض معركة الانتخابات بقلب قوي وهدف نزيه.

اليوم، يبدو أن الدائرة الرابعة تستقبل مشهدًا جديدًا…
مشهد يقوده شاب جاء ليكون “قطار التغيير”، ينطلق بثبات نحو مستقبل أفضل لأهله وبلده.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!