في اجتماع تاريخي.. نقيب المحامين يوافق على إنشاء "صندوق الأمراض المزمنة" والبدء الفعلي 9 يوليو الجاري كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله المونديالي بعد "كأس العالم 2026" ويكشف عن موقف طريف مع مضيفة أرجنتينية صلاح عدلي لـ"السلطة الرابعة": تنشيط الحياة السياسية مرهون بـ"الإرادة الحقيقية".. والإفراج عن محبوسي الرأي هو المحك الإيجابي الأول مصر والهوية والكنيسة.. أبرز رسائل البابا تواضروس في لقائه بالسفراء الجدد  د. كريمة الحفناوي تعقب لـ "السلطة الرابعة" على توجيهات "الأوكتاغون": الشارع ينظر للأفعال لا الوعود.. والأزمات الاقتصادية تحتاج حلولاً جذرية صدمة في حلوان.. ابن يسرق شقة والده بمساعدة أصدقائه والداخلية تكشف التفاصيل الوعي: المواطن محور الإصلاح الاقتصادي الوطني "قضايا المرأة" تقيم مائدة حوار بعنوان:"العنف التوليدي.. نحو خدمات صحة إنجابية قائمة على الاحترام وحقوق الإنسان " الداخلية تكشف حقيقة فيديو مشاجرة المرج.. خلاف على ركن سيارة يتحول إلى اشتباك بأسلحة بيضاء ضبط 25 مليار دينار ومليون دولار ومصوغات ذهبية في قضية وكيل وزارة النفط العراقي

ليفربول يعرض محمد صلاح للبيع مقابل 65 مليون يورو في يناير القادم

أثار الإعلامي الرياضي خالد الغندور الجدل حول مستقبل الدولي المصري محمد صلاح مع نادي ليفربول الإنجليزي، بعد إعلانه على حسابه على “فيسبوك” أن النادي مستعد لبيع اللاعب في فترة الانتقالات الشتوية القادمة مقابل 65 مليون يورو.

 

وفي منشوره، قال الغندور: “صلاح متاح للبيع من قبل ليفربول في يناير القادم مقابل 65 مليون يورو

في سياق آخر، كان قد شنّ الفنان عباس أبو الحسن هجومًا حادًا تزامنًا مع الأزمة الدائرة حول مستقبل اللاعب الدولي المصري محمد صلاح مع نادي ليفربول وأزمته الأخيرة، في منشور بدا أنه يوجّه فيه رسائل ضمنية إلى من وصفهم بـ”المتخلّين”.

 

وقال أبو الحسن، في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، إن الشماتة ليست من طباعه لكنه يوجّه “تذكرة” لمن “تخلّى عن من هم في ضيق”، مؤكدًا أن الإنسان لا يشعر بوقع تخليه إلا حين يتعرض للأمر نفسه. وأضاف قائلًا: “والله لا شماته فليس تلك من شيمي، إنما هي تذكرة.. وإنما لا يشعر المتخلي بمصيبة تخليه عن من هم في ضيق إلا حين يذوق نفس دواءه، فكما شعرت أنت الأسابيع الماضية بأن ناديك قد تجاهلك وألقى بك تحت الأوتوبيس المارق – حسب تعبيرك – ربما عليك وأنت هناك، تئن تحت العجلات، أن تبحث بين التروس والشحوم عن بقايا أشلاء أطفال غزة الذين تجاهلتهم حين أُلقي بهم تحت عجلات المجنزرات طوال عامين من المحطات الفائتة”.

 

وأضاف عباس أبو الحسن: “صرخت أنا وصرخ غيري عويلا امتد عامين استنصارا لغزة ونحن نعرف أنه يذهب هباءً، وصمت أنت وحجبت صوتا كان جديرا أن يصبح بوقا عابرا للقارات له أن يُسمع مئات الملايين ويخترق قلوبهم وانت بينهم وفي وكرهم. ستتذكر هذا الصوت الهبة الإلهية الاستثنائية حين تفقده، وفقده لهو من طبيعة الاشياء، وستتذكر حينها ان كان لك الذكرى. داخل قلوب الطواغيت مقتا واستهانة بمن يبدل قيمه استمالة لهم، واحتراما خفيا لمن آثر مبادئه عن مكاسبه وإن قتلوه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى