وزير الخارجية يلتقي رئيس وزراء دولة فلسطين على هامش القمة الأفريقية في أديس أبابا وفاة الدكتور إبراهيم الدميري وزير النقل الأسبق ضبط شبكة دولية للنصب الإلكتروني وسرقة أموال المواطنين عبر تطبيقات وهمية النائب علاء عبد النبي: قانون "المحليات" جاهز للتنفيذ بتوافق سياسي شامل.. وتوجيهات الرئيس السيسي "حاسمة" لإنهاء غياب الرقابة الشعبية استقرار الدولار في البنوك المصرية اليوم السبت 14 فبراير 2026 عند مستويات منتصف الـ46 جنيهًا الذهب يستقر محليًا وسط تقلبات عالمية ومحاولات لتعويض خسائره الصين تعفي 53 دولة إفريقية من الرسوم الجمركية على الواردات من مايو المقبل بعد أداء اليمين.. وزير الإنتاج الحربي يعلن خارطة طريق جديدة لتطوير التصنيع العسكري والتوسع في الذكاء الاصطناعي تعديلات حاسمة أمام مجلس النواب: إعفاء أبناء ضحايا الإرهاب والحروب من التجنيد وتشديد عقوبات التخلف الشيوخ يناقش غدا سياسة الحكومة بشأن آليات تطبيق منظومة العلاج على نفقة الدولة

تحقيق مفاجئ..الدكتور عمار علي حسن يتلقى استدعاءً من نيابة أمن الدولة العليا والحركة المدنية : استهداف للقوى المعارضة

أعلن الدكتور عمار علي حسن، الكاتب وعضو مجلس أمناء الحركة المدنية الديمقراطية، تلقيه استدعاءً رسميًا من نيابة أمن الدولة العليا، يحمل وصف «إعلان قانوني»، وذلك بغرض استجوابه في التحقيقات الجارية بالقضية رقم 10204 لسنة 2025.

وأوضح عمار علي حسن، في بيان، أن محضرًا توجه إلى محل إقامته وسلّمه ورقة الاستدعاء الممهورة بتوقيع المحامي العام لنيابة أمن الدولة العليا، على أن يمثل أمام النيابة بعد غدٍ الإثنين 15 ديسمبر في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا، دون أن تتضمن الورقة أي إيضاح لأسباب الاستدعاء أو مضمون القضية، أو ما إذا كان الاستجواب على سبيل التحقيق أم الشهادة.

وأشار إلى أنه ناقش الموقف القانوني مع عدد من المحامين، من بينهم ناصر أمين وخالد علي وإبراهيم العزب، لبحث السيناريوهات المحتملة في ضوء ما هو متعارف عليه في مثل هذه القضايا، مؤكدًا أنه أبلغ نقيب الصحفيين خالد البلشي بصفته عضوًا بالنقابة، كما يعتزم إخطار رئيس اتحاد الكُتّاب الدكتور علاء عبد الهادي، باعتباره عضوًا بالاتحاد، وهو الإجراء المتبع في مثل هذه الحالات.

وفي السياق ذاته، أصدرت الحركة المدنية الديمقراطية بيانًا أكدت فيه أن استدعاء الدكتور عمار علي حسن جاء خاليًا من توضيح أسباب الاستدعاء أو طبيعة الاتهامات، معتبرة أن هذا النهج يمثل استهدافًا للقوى الوطنية المعارضة، ويؤدي إلى زيادة الاحتقان السياسي في البلاد.

وطالبت الحركة السلطات المصرية بفتح المجال العام، ووقف ما وصفته بتضييق المسارات السياسية الشرعية، بما يتيح ممارسة العمل العام وطرح الأفكار والسياسات البديلة في إطار قانوني ودستوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!