عقدة المشهد العربي: ليست العلة في «من يحكم»، بل في «كيف يحكم»... حسم قضائي: الشواطئ ملكية عامة للدولة وحظر تام لخصخصتها لطلاب الثانوية المتضررين من نتائجهم.. تعرف علي كيفية ومؤعد تقديم التظلمات في اليوم العالمي للنمور.. الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية يجدد دعوته لصون التنوع الأحيائي والموائل الطبيعية تفوق البنين في الثانوية العامة 2026.. اجتهاد أم انعكاس لجدل الغش؟ أستاذ بجامعة عين شمس يحسم الجدل وزارة السياحة والآثار تواصل جهودها لمواجهة الكيانات غير المرخصة  مدبولي: الحكومة مستمرة في توفير الأراضي الصناعية المرفقة لتلبية احتياجات المستثمرين الصناعيين الجادين رئيس الوزراء يتابع جهود زيادة المخزون الاستراتيجي من المنتجات البترولية مصر تدين استهداف المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية والاعتداءات على المملكة الأردنية الهاشمية رئيس الوزراء يناقش وضع الأطر التنفيذية لمواجهة المخاطر السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي

حقيقة صورة «هرم أنتاركتيكا» المتداولة على مواقع التواصل

تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي صورة يُزعم أنها تُظهر هرمًا عملاقًا بعرض كيلومترين تم اكتشافه حديثًا في القارة القطبية الجنوبية «أنتاركتيكا». إلا أن هذه المزاعم غير صحيحة.

فالصورة المتداولة ليست لاكتشاف أثري جديد، بل هي صور أقمار صناعية تعود إلى عام 2016، وتُظهر تشكّلًا جبليًا طبيعيًا في جبال إلزوورث بأنتاركتيكا، يشبه في شكله الهرم.

وبالتحقق، تبيّن أن هذا التشكيل يُعرف علميًا باسم «نونا تاك» (Nunatak)، وهو جبل صخري يبرز من تحت الغطاء الجليدي، ولا يمتّ بصلة لأي بناء بشري أو حضارة قديمة.

ويؤكد العلماء، استنادًا إلى دراسات لوكالة ناسا وبعثات علمية متخصصة في أنتاركتيكا، أن هذا الشكل نتج عن التعرية الجليدية عبر آلاف السنين، حيث تقوم الأنهار الجليدية والرياح بنحت الصخور بزوايا حادة، ما يمنحها مظهرًا هندسيًا قد يوحي بأنها مصنّعة.

كما تشير التفسيرات العلمية إلى وجود عشرات التشكيلات الصخرية المشابهة في القطبين وسلاسل جبلية مختلفة حول العالم، ما يدحض أي ادعاءات عن اكتشاف هرم أثري في القارة القطبية الجنوبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى