مصر تدين بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك وزير التعليم: لا تهاون مع أي تجاوزات داخل لجان الثانوية و أرقام الجلوس عقب عيد الأضحى القضاء الإداري ينظر دعوى إذاعة مناقشات قانون الأحوال الشخصية الجديد في 6 أغسطس وزارة النقل تقرر بدءاً من غد الجمعة الموافق 15/5/2026 تقديم خصم بقيمة 50% من قيمة التذكرة الكاملة لركاب المرحلة الأولى لمونوريل شرق النيل الداخلية تتحرك سريعًا بعد فيديو متداول.. إيقاف فرد شرطة في واقعة قطار سوهاج البابا تواضروس: مصر البلد الوحيد الذي زاره السيد المسيح.. ونرفض مباركة زواج المثليين التعليم تعلن إتاحة أكواد امتحانات "أبناؤنا في الخارج" لطلاب النقل.. ورابط خاص لطلاب "الدمج" السيطرة على حريق هائل بمصنعي بويات وكرتون في العاشر من رمضان.. وتحرك عاجل للمحافظة مأساة على سواحل سيدى برانى.. انتشال 12 جثة لمهاجرين غير شرعيين غرب مطروح تنفيذ البرنامج العاشر لتعزيز القدرات القيادية بمشاركة 26 من القيادات التنفيذية بالقطاعين الحكومي والخاص

عودة «التابوت الأخضر» إلى موطنه الأصلي بعد رحلة تهريب دولية امتدت لسنوات

سلّطت إدارة المتحف المصري بالتحرير الضوء على نجاح مصر في استعادة التابوت المعروف بـ«التابوت الأخضر» للكاهن المصري القديم عنخ إن ماعت، والذي يرجع تاريخه إلى نحو 2600 عام، وذلك عقب سنوات من خروجه غير المشروع من البلاد وتنقله بين عدة دول.

ويتميز التابوت بملامحه الفريدة، حيث جاء الوجه مطليًا باللون الأخضر رمزًا للبعث والخلود في العقيدة المصرية القديمة، بينما صُوِّر الجسد باللون الأسود المرتبط بالإله أوزوريس، فضلًا عن زخرفته بنصوص هيروغليفية من «كتاب الموتى» كُتبت بماء الذهب، ما يمنحه قيمة دينية وفنية استثنائية.

وكان التابوت قد سُرق من مقبرة أثرية بمنطقة أبو صير عام 2008، قبل تهريبه إلى ألمانيا، ثم نقله إلى الولايات المتحدة، حيث عُرض داخل أحد المتاحف بمدينة هيوستن بالمخالفة للقوانين والاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية التراث.

وبعد مسار قانوني طويل وتعاون دولي مكثف، نجحت الجهات المصرية المختصة في استرداد التابوت خلال يناير 2023، ليعود إلى أرضه الأصلية ويُعرض حاليًا للجمهور داخل المتحف المصري بالتحرير.

ويأتي استرداد «التابوت الأخضر» في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الدولة المصرية لحماية تراثها الحضاري واستعادة الآثار المنهوبة، باعتبارها شواهد حية على تاريخ مصر العريق وعقائدها الجنائزية في العصور القديمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!