وزير النقل يتفقد محطة قطارات صعيد مصر ببشتيل.. ويعقد لقاءا موسعا مع عدد كبير من قائدي القطارات استمرار النشاط التشغيلي بمحطة ترانس كارجو بميناء السخنة واستقبال أول سفينتين بعد بدء التشغيل التجاري لأول مرة في التاريخ.. شبكة الكهرباء تنجح في استيعاب أحمال قياسية خلال الصيف وزير الداخلية يعتمد الحركة العامة لمساعدي الوزارة لعام 2026/2027.. تعيينات جديدة في الأمن العام ومديريات الأمن والإدارات المتخصصة توترات إقليمية تضغط على البورصات الخليجية وتراجع جماعي للمؤشرات علي الحفناوي: عبدالناصر طلب من والدي عدم الحديث عن قناة السويس حتى توقع اتفاقية الجلاء خبايا جديدة في قضية "محامية روض الفرج" المتهمة بإنهاء حياة والدتها.. تم شطبها من نقابة المحامين وحكم سابق بتلقي تمويلات أجنبية وغرامة مليون جنيه تصعيد جديد في ليبيا.. دعوات لعصيان مدني وإغلاق مؤسسات حكومية في طرابلس عباس عراقجي: الهجوم الأوكراني على السفينة التجارية الإيرانية لن يمر دون رد البحر غير آمن.. استمرار إغلاق شواطئ وحظر السباحة في عدد من المحافظات الساحلية

حريق ضخم بمخزن مواسير بلاستيك في قرية سنتريس بالمنوفية وقوات الحماية المدنية تواصل السيطرة على النيران

شهدت قرية سنتريس التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية، اندلاع حريق ضخم داخل مخزن لمواسير البلاستيك، ما استدعى تحركًا عاجلًا من قوات الحماية المدنية للسيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى المنازل المجاورة.

 

دفعت قوات الحماية المدنية بعدد من سيارات الإطفاء إلى قرية سنتريس بمركز أشمون، فور تلقي البلاغ بنشوب حريق كبير داخل مخزن لمواسير البلاستيك، حيث تصاعدت ألسنة اللهب بشكل كثيف نتيجة طبيعة المواد المخزنة.

وبالتزامن مع جهود الإطفاء، بادرت شركة الكهرباء بقطع التيار الكهربائي عن القرية كإجراء احترازي، للمساعدة في السيطرة على الحريق وتقليل المخاطر المحتملة.

وعلى الفور، تم إخطار العميد محمد أبو العزم، مأمور مركز أشمون، الذي وجه بسرعة انتقال قوات الدفاع المدني إلى موقع الحادث، حيث تواصلت الجهود المكثفة للسيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى العقارات والمنازل المجاورة.

ولا تزال عمليات الإطفاء جارية بمشاركة رجال الحماية المدنية وبمعاونة عدد من أهالي القرية، وسط تواجد أمني مكثف لتنظيم الموقع وتأمين المنطقة، فيما يتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وبدء التحقيق للوقوف على أسباب الحريق وملابساته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى