مجلس الشيوخ الأمريكي يمنح ترامب الضوء الأخضر لمواصلة التحرك العسكري ضد إيران إحالة وزير التربية والتعليم للمحاكمة بتهمة الامتناع عن تنفيذ حكم قضائي بشأن مدرسة الناصرية بقليوب كولر يكشف كواليس تجربته مع الأهلي: الخسارة في القاهرة تجعل البقاء بالمنزل الخيار الأفضل أوليكساندريا يرد على بيان الزمالك: لا اتفاقات جديدة ونتمسك بالحصول على مستحقات صفقة خوان بيزيرا بيراميدز يتوجه إلى تركيا لإقامة معسكر الإعداد استعدادًا للموسم الجديد - هدير عبدالرازق تخطف الأنظار ببرنامج "العيال كبروا" على النهار لايف 66 عَامًا عَلَى أَوَّلِ بَثٍّ لِلتِّلِيفِزْيُونِ الْمِصْرِيِّ: حِينَمَا تَكَلَّمَتْ مِصْرُ بِالصَّوْتِ وَالصُّورَةِ ضبط محامية في الشيخ زايد بعد العثور على أشلاء جثمان داخل شقتها بالإسكندرية بالتعاون مع "اليونيسف".. "التعليم" تستعد لتطبيق البكالوريا المصرية بـ 4 ورش عمل مكثفة حزب الإصلاح والتنمية يطالب بالتحقيق في تجاوزات «مراسي» ويؤكد: لا تنمية على حساب سيادة الدولة

الحلاقة في زمن كورونا.. هل نذهب إلى صالونات التصفيف أم لا؟

أصبح الذهاب إلى صالونات الحلاقة هذه الأيام، يشغل بال الكثيرين في دول عدة في العالم، سواء كانوا زبائن أو حلاقين، لا سيما مع انتشار وباء كورونا، الذى أودى بحياة أكثر من 14 ألف شخص منذ ظهوره في الصين لأول مرة في ديسمبر الماضي

وبالنظر إلى طرق انتقال عدوى فيروس كورونا بين البشر، فإن الحلاقة في الصالونات العامة وارتيادها قد يشكل خطرا على الزبائن والحلاقين على حد سواء، بسبب ما تتطلبه عملية الحلاقة من اقتراب الحلاق من الزبون بدرجة كبيرة، وكذلك استخدام أدوات الحلاقة نفسها تقريبا مع مختلف الزبائن.

وتنصح منظمة الصحة العالمية الأفراد بترك مسافة لا تقل عن متر واحد بينهم لمنع انتشار العدوى بفيروس كورونا، وهذا أمر لا يمكن تحقيقه عند قص الحلاق لشعر الزبون، مما يجعل إمكانية نقل العدوى في حالة إصابة أحدهما واردة جدا.

وأمام هذه المشكلة، لجأ حلاق صيني إلى فكرة مبتكرة، إذ ثبت أدوات حلاقته على أطراف عصي طولها متر تقريبا، للحفاظ على مسافة كافية بينه وبين الزبائن. ولم يكتف بذلك، بل راتدى هو والزبائن أقنعة واقية طيلة فترة الحلاقة حفاظا على سلامة الجميع.

لكن هذه الطريقة التي لاقت استحسان البعض، لم تعجب آخرين، خصوصا أن فيروس كورونا يمكن أن ينتقل عن طريق رذاذ العطس أو السعال الموجود على الأسطح الصلبة في المكان، والذي قد لا تخلوا منه صالونات الحلاقة، خصوصا تلك المزدحمة بالعشرات يوميا.

كما أن الخطورة الأكبر تكمن في الأدوات التي يستخدمها الحلاقون في الحلاقة للزبائن، فمعظمها أدوات لا تتغير، مثل ماكينة الحلاقة ومشط التصفيف، كما أن تعقيمها لا يضمن نظافتها بشكل كامل، إذ إنها تنتقل من رأس إلى أخرى على مدار أيام إن لم يكن أسابيع أو أشهر.

ما الحل إذن؟ يلجأ كثيرون هذه الأيام إلى الحلاقة في بيوتهم تجنبا للعدوى من فيروس كورونا، وما عليك إلا أن تستعين بأحد أفراد أسرتكم للقيام بهذه المهمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى