الصحة العالمية تأسف لانسحاب واشنطن وتبدي أملها في عودتها

أعربت منظمة الصحة العالمية عن أسفها لقرار الولايات المتحدة الانسحاب من عضويتها، مؤكدة أن هذه الخطوة تجعل العالم أقل أمانًا صحيًا، ومبدية أملها في أن تعود واشنطن مستقبلًا للمشاركة الفعالة في أنشطة المنظمة.
وقالت المنظمة في بيان رسمي إن إخطار الولايات المتحدة بالانسحاب يُعد قرارًا مؤسفًا، مشيرة إلى أن التعاون الدولي في المجال الصحي يظل عنصرًا أساسيًا لمواجهة الأزمات العالمية.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت رسميًا انسحابها من منظمة الصحة العالمية في 22 يناير، بعد عام كامل من توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا ببدء إجراءات الانسحاب.
من جانبه، أوضح مكتب الأمين العام للأمم المتحدة أن الولايات المتحدة لم تعد تشارك في أعمال المنظمة، إلا أنه أشار لاحقًا إلى أن واشنطن لم تستوفِ بعد جميع الشروط القانونية اللازمة للانسحاب، وعلى رأسها الإخطار في التوقيت المحدد وتسوية الالتزامات المالية المستحقة.
يُذكر أن منظمة الصحة العالمية هي إحدى وكالات الأمم المتحدة المتخصصة في المجال الصحي، تأسست عام 1948، ويقع مقرها الرئيسي في جنيف بسويسرا، وتضم شبكة واسعة من المكاتب الإقليمية والميدانية حول العالم، وتُعد أكبر منظمة صحية حكومية دولية على مستوى العالم.




