جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية ينفي شائعات وجود أمراض خطيرة بأسماك المزارع المصرية ويؤكد سلامة المنتج السمكي البرلسي يتقدم بمشروع قانون لتعديل أحكام قانون 73: لا فصل للعامل بسبب تحليل مخدرات دون تحقيق وضمانات رئيس التأمينات: رفع الحد الأدنى لأجر الاشتراك إلى 3000 جنيه بداية 2027.. وزيادة المعاشات 15% لـ11.5 مليون مستفيد الشيوخ يخاطب الحكومة بتوصيات الإسكان حول أزمات الطريق الزراعي بالغربية وأهمية إنشاء كوبري جديد بمنطقة المعرض الصحة: التحقيقات جارية في واقعة طبيبة الأسنان بشبرا الخيمة.. ولن نتهاون مع أي اعتداء على الأطقم الطبية تفاصيل الملتقى الأول للسادة أعضاء مجلس النواب حول " أثر الحوكمة والتحول الرقمي على الدور الرقابي وزير الاستثمار ورئيس جهاز تنمية المشروعات ورئيس البورصة المصرية يشاركون في "قرع جرس" التداول احتفاءً بتوقيع بروتوكول تعاون لدعم الشركات الصغيرة والمتو... وزير المالية.. في لقائه مع المدير العام للخزانة الفرنسية: ▪︎حققنا نتائج إيجابية في مؤشرات الأداء الاقتصادي خلال العام المالي الحالي.. بشراكة قوية مع ... زيادة المعاشات 15% اعتبارًا من يوليو 2026 بقرار جمهوري لدعم أصحاب المعاشات الرقابة المالية تقرر مد فترة تقديم القوائم المالية الدورية لشركات التأمين والمجمعات إلى 30 يونيو الجاري

د/ أحمد حسين يكتب .. هل لنا أن نتفق ثورة يناير بين التأييد والمعارضة

كل عام وعلى أعتاب ثورة يناير حديث هنا وآخر هناك عن يناير وآثارها بين مؤيد ومعارض، بين من يحملها بين ضلوعه و بين أحلامه ولكن للأسف منزوعة من سياق تحققها، وبين من يٓحمل سوء واقعه ويُحمله ليناير، وكل من يحبها غير قادر على تحققها، وكل من يرفضها لا يعرف قيمتها، والمحب والرافض يعيشون فى مجتمع يحصدون سوءه ليل نهار على مستوى الحاضر والمستقبل والوجود.

وبالتالى الجميع يحصد حياة واحدة مشتركة وهو الحادث الذى نعيشه والواقع الذى يجب أن نتوافق لتغييره منطقا وعقلا وحكما ورشادة ، وأن نسعى جميعا للتأسيس لبناء نحيا فيه جميعا حياة إنسانية سعيدة وعادلة، وهذا منطقا وعقلا يجب أن نعمله ونتتوافق عليه ونؤسس لتحقيقه على كافة المستويات، وهذا لا يغضب إلا كل فاسد أو خائن أو سفيه فاقد العقل والرشد.

وأقول للجميع إذا كان رافضيها رهنوا سوء الواقع للحدث فقد انتهى الحدث ولم يبقى إلا مضمون قيمته، ومن يحبها انتهى زخم دفعها ولم يبقى سوا مضمون تحققها والذى لم يتحقق بعد، وبالتالى نحن هنا محب ورافض أمام مضمون تحققها ومضمون قيمتها بمعزل عن الحدث وفعله، والذى يحب أن نتكاتف ونتعاون لتحققه لأن مضمونة مصر دولة إنسان وحضارة، والتحقق والقيمة هما جوهر ثورة ٢٥ يناير العظيمة والمجيدة والتى نناضل لأجل تحققهم .

وأقول بداية لرافضى يناير، يناير قيمها وتحققها بداية هو بناء دولة المواطنين وحلم المستقبل، يعنى دولتك أنت المواطن أنت مركز وبؤرة عمل مؤسساتها وجوهرها ، عزيزى الرافض أليس هذا هدف يجب أن نحققه و ألا نختلف عليه؟

القيمة والتحقق هو بناء نظام ديمقراطى يعزز التنوع والتعدد والتداول السلمى للسلطة، بناء دولة المؤسسات الدستورية التى تنبع إرادتها من الإرادة الشعبية والتى يحققها إعلاء سيادة القانون، والفصل بين السلطات، تعزيز بنية اقتصادية وطنية تحقق الارتقاء بالوطن وتكفل فرص عمل ومنظومة أجور تكفل حياة عزيزة للمواطنين، والإيمان بالمواطن كقيمة عليا حاكمة لعمل كل الوطن ومؤسساته، هل هذا يمكن لعاقل أن يختلف عليه؟ أم هو مجال اتفاق للجميع، لأنه وببساطة الطريق والأساس لبناء دولة قادرة على مواجهة الحاضر وتحديات المستقبل إحقاق حقوق الشعب المصري ؛ من العدالة الاقتصادية، للعدالة الاجتماعية،عيش حياة كريمة للجميع، حرية إنسانية وإرادة حرة وتبادل واحترام آراء وأفكار تناقش وتحاور فى ضوء رؤية إنسانية واحترام حرية الإنسان، عدالة اجتماعية الجميع فيها على كفة ومعيار الجميع، هل هذا لعاقل ممكن أن يرفضه أو يكرهه؟

هل هذا يمكن أن نختلف عليه؟

هل هذا يمكن أن يكون محل اختلاف ورفض؟

وأقول لصانعى يناير وأهلها علينا أن نبنى رؤية للتعايش مع الجميع وأن نستلهم من تجربة مانديلا وجنوب أفريقيا نموذجا نبنى عليه لتحقيق أهداف يناير وفق عدالة انتقالية تنصف المظلومين وتكشف المجرمين وتطهر المجتمع وتكسب أرضيات فى صف الجميع.

وأخيرا للجميع يناير قيمة عظيمة يخسر الجميع كل يوم لعدم تحققها، ويخسر الوطن من قيمته وقوة قدرته وتمركز وجوده فيناير جوهرها القيمة، ومضمونها الإنسان، وتحققها الحياة، ونتائج هذا مجتمع ودولة حلم ونموذج وحياة ينشدها ويتطلع لها الجميع ،يناير هى حلم أن تكون مصر مصر الحياة والإنسان والحضارة.

فهل آن الآوان لكي نتفق ونتكاتف ونتعايش ونبني مصر دولة مدنية ديمقراطية دستورية تحقق الكرامة للإنسان والعزة للوطن والقدرة للمصريين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى