تنحي القائد العسكري والمدني لمركز القيادة المدنية العسكرية الأميركي في غزة

أعلن دبلوماسيون أن القائد العسكري والمدني لمركز القيادة المدنية العسكرية الأميركي في قطاع غزة سيتنحيان عن مهامهما، دون الكشف عن خلفائهما حتى الآن، في وقت تعيد فيه بعض الدول الأوروبية النظر في مشاركتها ضمن المبادرة الأميركية لرسم ملامح قطاع غزة بعد الحرب.

ومن المتوقع أن يُستبدل القائد العسكري الأكبر برتبة لفتنانت جنرال بثلاث نجوم، باتريك فرانك، برتبة أدنى، بينما عاد القائد المدني، الدبلوماسي ستيفن فاغن، إلى منصبه السابق كسفير للولايات المتحدة في اليمن.

ويأتي هذا التغيير وسط غموض متزايد حول الدور المستقبلي للمركز، الذي تأسس في أكتوبر للإشراف على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، وتسهيل دخول المساعدات، وصياغة السياسات المتعلقة بغزة، ضمن المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وكان المركز قد واجه صعوبات في زيادة تدفق المساعدات وتحقيق تغييرات سياسية ملموسة، ما دفع بعض الشركاء الدوليين إلى إعادة تقييم مشاركتهم في المبادرة. ولم ترد وزارة الدفاع الأميركية على طلب للتعليق حتى الآن، كما لم تفصح وزارة الخارجية عن هوية من سيخلف القائدين في المركز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!