علي الحفناوي: عبدالناصر طلب من والدي عدم الحديث عن قناة السويس حتى توقع اتفاقية الجلاء خبايا جديدة في قضية "محامية روض الفرج" المتهمة بإنهاء حياة والدتها.. تم شطبها من نقابة المحامين وحكم سابق بتلقي تمويلات أجنبية وغرامة مليون جنيه تصعيد جديد في ليبيا.. دعوات لعصيان مدني وإغلاق مؤسسات حكومية في طرابلس عباس عراقجي: الهجوم الأوكراني على السفينة التجارية الإيرانية لن يمر دون رد البحر غير آمن.. استمرار إغلاق شواطئ وحظر السباحة في عدد من المحافظات الساحلية : إيران تعلن تقدمًا في مباحثاتها مع سلطنة عُمان بشأن إدارة مضيق هرمز جمال شيحة: ثورة يوليو أسست لدولة الاستقلال والعدالة الاجتماعية علي الدين هلال: إنجازات 23 يوليو تجاوزت حدود مصر إلى الإقليم والعالم وزير الخارجية يجري اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الكويتي لمتابعة تطورات الأوضاع الإقليمية بعد واقعة الشجار بين لاعبي المنتخب المصري ونظيره السنغالي للجودو وزير الرياضة يوجّه اتحاد الجودو بفتح تحقيق عاجل في الواقعة

«63% تعرضوا لحوادث».. النائبة مها عبد الناصر تطالب بتقنين أوضاع 6 ملايين عامل دليفري

تقدمت النائبة الدكتورة مها عبد الناصر، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي، بطلب إحاطة موجه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير العمل، بشأن تدهور أوضاع عمال التوصيل وغياب الحماية القانونية والتأمينية لهم، رغم المخاطر اليومية التي يواجهونها أثناء العمل.

وأكدت عبد الناصر أن قطاع التوصيل في مصر، الذي يشمل جميع العاملين في نقل وتسليم الطلبات والبضائع والخدمات عبر المنصات الرقمية والمطاعم والمتاجر والمكاتب الوسيطة، أو بصورة فردية، يشهد انتشارًا واسعًا وسريعًا دون وجود تنظيم قانوني أو حماية فعالة، رغم كونه من أخطر أنواع العمل المعاصرة.

وأشارت إلى أن بيانات مساعدة وزيرة التضامن للحماية الاجتماعية وشبكة الأمان الاجتماعي في أغسطس 2022، ضمن مبادرة «طريقك أمان»، أظهرت وجود نحو 6 ملايين عامل في خدمات التوصيل، وهو رقم لم يُحدث منذ ذلك الحين، مما يشير إلى احتمالية تضاعف عدد هؤلاء العمال في السنوات الأخيرة.

وقالت النائبة إن عدم وجود غطاء قانوني وتأميني يجعل العمال عرضة للحوادث اليومية، حيث تشير بعض التقارير إلى أن 63% منهم تعرضوا لحوادث خلال أداء عملهم، مطالبة الحكومة بتقنين أوضاعهم ووضع إطار قانوني يحمي حقوقهم ويضمن سلامتهم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى