مجلس الشيوخ الأمريكي يمنح ترامب الضوء الأخضر لمواصلة التحرك العسكري ضد إيران إحالة وزير التربية والتعليم للمحاكمة بتهمة الامتناع عن تنفيذ حكم قضائي بشأن مدرسة الناصرية بقليوب كولر يكشف كواليس تجربته مع الأهلي: الخسارة في القاهرة تجعل البقاء بالمنزل الخيار الأفضل أوليكساندريا يرد على بيان الزمالك: لا اتفاقات جديدة ونتمسك بالحصول على مستحقات صفقة خوان بيزيرا بيراميدز يتوجه إلى تركيا لإقامة معسكر الإعداد استعدادًا للموسم الجديد - هدير عبدالرازق تخطف الأنظار ببرنامج "العيال كبروا" على النهار لايف 66 عَامًا عَلَى أَوَّلِ بَثٍّ لِلتِّلِيفِزْيُونِ الْمِصْرِيِّ: حِينَمَا تَكَلَّمَتْ مِصْرُ بِالصَّوْتِ وَالصُّورَةِ ضبط محامية في الشيخ زايد بعد العثور على أشلاء جثمان داخل شقتها بالإسكندرية بالتعاون مع "اليونيسف".. "التعليم" تستعد لتطبيق البكالوريا المصرية بـ 4 ورش عمل مكثفة حزب الإصلاح والتنمية يطالب بالتحقيق في تجاوزات «مراسي» ويؤكد: لا تنمية على حساب سيادة الدولة

فيديو على حساب ترامب يشعل الجدل.. مشاهد مسيئة لأوباما تثير انتقادات واسعة

أثار مقطع فيديو نُشر على الحساب الرسمي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة غضب وانتقادات حادة، بعد أن تضمّن مشاهد مسيئة للرئيس الأسبق باراك أوباما والسيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما، صُوّرا خلالها بهيئة «قرود» باستخدام تقنيات معالجة رقمية، ما اعتبره كثيرون إساءة عنصرية تمس كرامة الأمريكيين من أصول أفريقية.

الفيديو، الذي نُشر عبر منصة «تروث سوشيال» مساء الخميس الماضي، استمر لمدة دقيقة واحدة وتناول في بدايته مزاعم تتعلق بتزوير انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2020، قبل أن ينتهي بمشاهد معدلة بتقنية الذكاء الاصطناعي تُظهر «قرودًا راقصة» مركّبة عليها وجوه عائلة أوباما، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

ورغم موجة الإدانة الواسعة التي صدرت من شخصيات تنتمي للحزبين الديمقراطي والجمهوري، رفض ترامب تقديم اعتذار رسمي، مكتفيًا بإدانة المحتوى، فيما أقدمت الإدارة الأمريكية على حذف المقطع بعد نحو 12 ساعة من نشره، عقب محاولات أولية من البيت الأبيض لوصفه بأنه «مزحة عابرة».

وفي تصريحات للصحفيين مساء الجمعة، قال ترامب إنه لم يشاهد الفيديو كاملًا قبل نشره، موضحًا: «اطلعت على الجزء الأول فقط، وكان يتناول مسألة تزوير آلات التصويت، ثم سلمته للموظفين، وعادة ما يراجعونه بالكامل، لكن يبدو أن أحدهم لم يفعل». وأضاف أنه يدين ما ورد في نهاية المقطع، لكنه لا يرى أن الأمر يستوجب اعتذارًا شخصيًا منه.

وأعادت الواقعة إلى الواجهة تاريخ التوتر بين ترامب وأوباما، والذي يعود إلى ما قبل تولي ترامب الرئاسة، حين شكك في عام 2012 في صحة شهادة ميلاد أوباما، وشن لاحقًا هجومًا حادًا عبر تويتر مع ظهور مؤشرات ترجّح فوز أوباما بولاية رئاسية ثانية، داعيًا حينها إلى التظاهر في واشنطن اعتراضًا على نتائج الانتخابات.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى