مرفوع مؤقتاً من الخدمة .. مسلسل إذاعي جديد بطولة الفنان الكبير محمد صبحي «أفريو جولد» تُحدث ثورة في سوق الذهب المصري بمنصة رقمية متكاملة نائبة وزيرة التضامن تشارك فى فعاليات الحلقة النقاشية حول "أنظمة الرعاية الشاملة كممكنات للمساواة بين الجنسين والاندماج الاجتماعي والكرامة" بنيويورك  لأول مرة.. الرقابة المالية تتيح لشركات السمسرة تسويق خدماتها عبر المنصات الرقمية  وزير الخارجية يستقبل رئيس لجنة العشرة الافريقية لإصلاح مجلس الأمنوزير الخارجية يستقبل رئيس لجنة العشرة الافريقية لإصلاح مجلس الأمن بالمستندات.. حكم قضائي يكشف أسباب غلق مؤسسة «معانا لإنقاذ إنسان» الجونة تجمع العالم في بطولة البحر الأحمر الدولية لصيد الأسماك ​رئيس "الجبهة الديمقراطية" يعلن دعمه لمبادرة النائبة أميرة صابر للتبرع بالجلد: "مستعد للتنفيذ فوراً" احتفالية إطلاق ميثاق الشركات الناشئة وريادة الأعمال بحضور الحكومة ترامب يهدد بفرض رسوم على أي دولة تتعامل تجاريًا مع إيران

​رئيس “الجبهة الديمقراطية” يعلن دعمه لمبادرة النائبة أميرة صابر للتبرع بالجلد: “مستعد للتنفيذ فوراً”

​أعلن هلال عبد الحميد، رئيس حزب الجبهة الديمقراطية، تأييده الكامل للمقترح الذي تقدمت به النائبة أميرة صابر بشأن تنظيم عملية التبرع بالجلد في مصر، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل طوق نجاة للعديد من المرضى والمصابين.

أبرز ما جاء في تصريح “عبد الحميد”:

الموافقة المبدئية: أعلن عبر صفحته الشخصية أن هذا المنشور يعد بمثابة “موافقة مبدئية” ورسمية منه للتبرع بجلده في حال وفاته.

الدعم الإنساني: أشار إلى أن التبرع بالجلد سيساهم في حماية حياة الكثيرين ممن يعانون من إصابات حادة، مما يجعل حياتهم “أكثر سعادة وقبولاً”.

جاهزية التنفيذ: أكد استعداده التام ليكون من أوائل المتبرعين فور وضع الإطار التنظيمي والقانوني لهذه العمليات.

سياق المبادرة

​تأتي هذه التصريحات في إطار حراك تشريعي ومجتمعي تقوده النائبة أميرة صابر، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، لتقنين التبرع بالأنسجة والجلد، أسوة بالمعايير الطبية العالمية، لتوفير بدائل علاجية لمصابي الحروق والحوادث الكبرى.

​هذا وقد تقدمت النائبة أميرة صابر قنديل، عضو مجلس الشيوخ ونائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بطلب رسمي إلى الحكومة لتأسيس بنك وطني للأنسجة البشرية، مع تيسير وتنظيم إجراءات التبرع بالأنسجة بعد الوفاة، مرفقًا به مذكرة إيضاحية توضح الأبعاد الصحية والاقتصادية والإنسانية للمقترح.
وأشارت النائبة في مذكرتها إلى استقبال مؤسسة «أهل مصر» لعلاج الحروق أول شحنة من الجلد الطبيعي المحفوظ من متبرعين متوفين، بعد جهود استمرت عامين للحصول على الموافقات اللازمة، متسائلة عن سبب الاعتماد على الاستيراد بتكلفة تصل إلى مليون جنيه للحالة الواحدة، في حين يمكن لمصر تأسيس منظومة وطنية مستدامة للتبرع بالأنسجة ومعالجتها.
وأكدت أن الحروق تمثل أزمة صحية عامة في مصر، حيث تشير الدراسات إلى أن نحو نصف مرضى وحدات الحروق من الأطفال، وأن الأطفال دون سن الخامسة هم الأكثر تضررًا، مع ارتفاع معدلات الوفيات والإعاقات الدائمة مقارنة بالدول المتقدمة، مشددة على أن الجلد المتبرع به من متوفى ليس إجراءً تجميليًا، بل تدخل طبي منقذ للحياة، خاصة في الحالات التي يفقد فيها المريض أكثر من 40% من جلده.
واستعرضت النائبة تجارب دول نامية نجحت في إنشاء بنوك أنسجة بتكلفة منخفضة، من بينها نيبال، التي استخدمت تقنية الحفظ بالجلسرين بدلًا من التجميد العميق، إلى جانب دول ذات أغلبية مسلمة تمتلك برامج ناجحة للتبرع بالأعضاء والأنسجة منذ سنوات.
واقترحت أميرة صابر البدء بمشروع تجريبي لإنشاء بنك أنسجة وطني بالتعاون مع مستشفى متخصص أو مؤسسة «أهل مصر»، والاستفادة من الخبرات الطبية الوطنية، مع تدريب الفرق الطبية وفق المعايير الدولية، والتوسع التدريجي في الخدمة.
كما دعت إلى تسهيل إجراءات التبرع بالأنسجة بعد الوفاة، من خلال إنشاء سجل إلكتروني وطني للمتبرعين، ونشر الوعي بشروط التبرع وضماناته القانونية، والتنسيق مع المؤسسات الدينية لتأكيد مشروعية التبرع، بما يضمن الدفن الكريم ويحفظ كرامة المتوفى.
وأكدت النائبة أن إنشاء منظومة وطنية للتبرع بالأنسجة يحقق مصلحة عامة مباشرة، ويضمن حق الأطفال في العلاج بغض النظر عن القدرة المادية، ويوفر ملايين الجنيهات سنويًا، ويعزز مكانة مصر إقليميًا في مجال الرعاية الصحية، معتبرة أن الاستثمار في هذا الملف هو استثمار في الإنسان ومستقبل الوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!