تصعيد خطير في الشرق الأوسط.. إيران تطلق صواريخ نحو إسرائيل بعد ضربات أمريكية إسرائيلية على طهران

شهدت المنطقة تصعيدًا عسكريًا واسعًا بعد إعلان إسرائيل رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه الأراضي المحتلة، ما دفع السلطات إلى إطلاق صافرات الإنذار في عدة مناطق، وسط دعوات للمواطنين بالالتزام بتعليمات الطوارئ والدخول إلى الملاجئ والمناطق المحمية حتى صدور تعليمات جديدة.
وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان رسمي أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل على اعتراض الصواريخ، مشيرًا إلى أن قيادة الجبهة الداخلية أرسلت تحذيرات مباشرة إلى الهواتف المحمولة في المناطق المهددة، مطالبة السكان بالبقاء في الأماكن الآمنة واتباع الإرشادات التي تهدف إلى حماية الأرواح.
ويأتي ذلك عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء عملية قتالية واسعة ومستمرة ضد إيران، مؤكدًا أن الهدف منها منع طهران من امتلاك سلاح نووي وحماية الولايات المتحدة وقواتها وحلفائها حول العالم.
وقبل إعلان ترامب بدقائق، قال وزير دفاع إسرائيل يسرائيل كاتس إن تل أبيب نفذت “هجومًا وقائيًا” استهدف مواقع داخل إيران، فيما نقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين أمنيين أن الولايات المتحدة شاركت في الضربات العسكرية.
وعقب الضربات سُمع دوي انفجارات قوية في العاصمة طهران، مع تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان. وأفادت تقارير بسقوط صواريخ في مناطق مختلفة من بينها شارع “دانشكاه” ومنطقة “جمهوري”، كما سُجلت انفجارات في مدن إيرانية أخرى مثل أصفهان وقم وكرج وكرمنشاه.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي نقلًا عن مصدر عسكري أن بعض الغارات الأولى استهدفت شخصيات إيرانية بارزة، بينما لا تزال عمليات التحقق من نتائج الضربات جارية.
من جانبها أعلنت وزارة الصحة الإيرانية حالة الطوارئ في مستشفيات طهران وعدة مدن تعرضت للقصف، مع الدفع بسيارات الإسعاف إلى مواقع الانفجارات واستعداد الفرق الطبية لاستقبال المصابين.
كما اتخذت الولايات المتحدة إجراءات احترازية إضافية، حيث فرضت سفاراتها في عدد من دول الخليج على موظفيها البقاء في أماكن إقامتهم، مع توصية المواطنين الأمريكيين باتباع الإجراء نفسه حتى إشعار آخر.
وأكد ترامب في تصريحات له أن الهدف من العمليات العسكرية هو “القضاء على التهديدات الوشيكة الصادرة عن النظام الإيراني”، مشيرًا إلى أن أنشطة طهران تمثل تهديدًا مباشرًا للولايات المتحدة وقواتها المنتشرة في الخارج، إضافة إلى حلفائها في المنطقة. كما استعرض سلسلة من الأحداث التي تتهم واشنطن إيران بالمسؤولية عنها أو دعمها خلال العقود الماضية.




