ترسيخا للديمقراطية أنعقاد الجمعية العمومية لحزب المحافظين ٥ مارس

أكد الأستاذ طارق صدقي، أمين التنظيم بحزب المحافظين، أن انعقاد الجمعية العمومية للحزب يوم 5 مارس يمثل محطة تنظيمية وسياسية مهمة في مسيرة الحزب، حيث تُجرى الانتخابات الداخلية على منصبي رئيس الحزب ونائب رئيس الحزب، بالتوازي مع انتخابات عضوية الهيئة العليا، وذلك في إطار الالتزام الكامل باللائحة الداخلية وترسيخ الممارسة الديمقراطية.

وأوضح أن المنافسة على رئاسة الحزب ونائب الرئيس تجري بين قائمتين؛ الأولى تضم الأستاذ مجدي حمدان رئيسًا، والأستاذ سامي بدر الدين نائبًا، فيما تضم الثانية المهندس أكمل قرطام رئيسًا، والأستاذ عمرو الشريف نائبًا، مؤكدًا أن التنافس يتم في أجواء من الاحترام والمسؤولية.

 

وأشار إلى أن انتخابات الهيئة العليا تشهد مشاركة واسعة، حيث تضم القائمة النهائية 75 مرشحًا من القيادات الحالية وكوادر الحزب، ممن كان لهم دور فاعل في دعم مسيرته وترسيخ مبادئه.

 

وشدد أمين التنظيم على أن هذه الانتخابات تعكس حيوية الحزب وتنوع رؤاه، مؤكدًا أن الجميع يعمل تحت مظلة واحدة ومن أجل هدف مشترك يتمثل في تعزيز مكانة حزب المحافظين وتطوير مؤسساته، في إطار من الشفافية والانضباط التنظيمي، و ذكر أن باب التصويت سيكون متاح لجميع اعضاء الحزب المستوفين للشروط طبقًا للائحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!