أعلى شهادات الادخار في بنك مصر بعد إجازة عيد الأضحى 2026.. عوائد تصل إلى 20.5% الأنبا روفائيل: العهد القديم تنبأ بدخول العائلة المقدسة إلى مصر هيئة الدواء المصرية توضح حقيقة تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المواد المخدرة إقبال كبير من المواطنين على استقلال قطارات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل للتوجه الى إلى العاصمة الجديدة لأول مرة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.. نجاح استئصال ورم ضخم يزيد حجمه عن 10 سم بمنطقة الحوض "بدون جراحة" بمجمع الشفاء الطبي التابع لهيئة الرعاية... عائلة فريد الديب تخرج عن صمتها وترد بقوة على ادعاءات محمد حمودة بشأن "قضايا مبارك" الرئيس السيسي يبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية مع «ماكرون» وزير المالية: الموازنة الجديدة تعمل على بناء اقتصاد أكثر قدرة على النمو الجيد والمتوازن.. وأكثر استجابة للمواطنين والمستثمرين نِظَامُ الطَّيِّبَاتِ الوَهْمُ الَّذِي يَحْصُدُ الأَرْوَاحَ: صَرْخَةُ تَحْذِيرٍ قَبْلَ فَوَاتِ الأَوَانِ ​«العدل» يعلن انسحابه النهائي من «الحركة المدنية» ويدعو لحلها: استنفدت أغراضها السياسية

السخاوي: القوة العسكرية والاقتصادية هي الضمانة الوحيدة في ظل صمت دولي وتخاذل إقليمي

أدلى المستشار عبد المنعم السخاوي، القيادي بحزب الدستور، بتصريحات صحفية قوية انتقد فيها المشهد الدولي والإقليمي الراهن، مؤكداً أن لغة القوة باتت هي الوحيدة المسموعة في عالم تحكمه المصالح والصراعات.
​الحرب بالإنابة وتجاهل المجتمع الدولي
​وأوضح “السخاوي” أن العالم يشهد حالة من التجاهل المتعمد من قبل الحكومات والمؤسسات الدولية حيال طبيعة الصراع الحالي، مشيراً إلى أن الحرب على إيران ما هي إلا “حرب بالإنابة” تخدم مصالح الاحتلال الإسرائيلي، الذي وصفه بـ “سرطان الشرق الأوسط”.
​نقد الموقف العربي
​وفي سياق متصل، وجه القيادي بحزب الدستور انتقاداً لاذعاً لبعض المواقف الرسمية العربية، واصفاً إياها بـ “المنبطحة” التي تخشى على استقرار عروشها أكثر من اهتمامها بقضايا المنطقة المصيرية، مما أدى إلى ضعف التأثير العربي في الموازين الدولية.
​روشتة النجاة: السيادة والاكتفاء
​وشدد السخاوي على أن الحل لمواجهة هذه التحديات يكمن في بناء الدولة القوية بمفهومها الشامل، قائلاً:
​”لن يُسمع في هذا الزمان سوى صوت الدولة القوية عسكرياً واقتصادياً؛ الدولة التي تأكل من فأسها، وتصنع سلاحها، وتحترم كرامة شعبها.”
​واختتم تصريحاته بنبرة تحمل الأسف على الوقت الضائع، مؤكداً بقوله: “لقد تأخرنا كثيراً”، في إشارة إلى ضرورة التعجيل بامتلاك أدوات القوة الحقيقية لمواجهة الأخطار المحدقة بالمنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!