السخاوي: القوة العسكرية والاقتصادية هي الضمانة الوحيدة في ظل صمت دولي وتخاذل إقليمي

أدلى المستشار عبد المنعم السخاوي، القيادي بحزب الدستور، بتصريحات صحفية قوية انتقد فيها المشهد الدولي والإقليمي الراهن، مؤكداً أن لغة القوة باتت هي الوحيدة المسموعة في عالم تحكمه المصالح والصراعات.
الحرب بالإنابة وتجاهل المجتمع الدولي
وأوضح “السخاوي” أن العالم يشهد حالة من التجاهل المتعمد من قبل الحكومات والمؤسسات الدولية حيال طبيعة الصراع الحالي، مشيراً إلى أن الحرب على إيران ما هي إلا “حرب بالإنابة” تخدم مصالح الاحتلال الإسرائيلي، الذي وصفه بـ “سرطان الشرق الأوسط”.
نقد الموقف العربي
وفي سياق متصل، وجه القيادي بحزب الدستور انتقاداً لاذعاً لبعض المواقف الرسمية العربية، واصفاً إياها بـ “المنبطحة” التي تخشى على استقرار عروشها أكثر من اهتمامها بقضايا المنطقة المصيرية، مما أدى إلى ضعف التأثير العربي في الموازين الدولية.
روشتة النجاة: السيادة والاكتفاء
وشدد السخاوي على أن الحل لمواجهة هذه التحديات يكمن في بناء الدولة القوية بمفهومها الشامل، قائلاً:
”لن يُسمع في هذا الزمان سوى صوت الدولة القوية عسكرياً واقتصادياً؛ الدولة التي تأكل من فأسها، وتصنع سلاحها، وتحترم كرامة شعبها.”
واختتم تصريحاته بنبرة تحمل الأسف على الوقت الضائع، مؤكداً بقوله: “لقد تأخرنا كثيراً”، في إشارة إلى ضرورة التعجيل بامتلاك أدوات القوة الحقيقية لمواجهة الأخطار المحدقة بالمنطقة.




