إيران تحدد شروط المفاوضات وتحذر من تصعيد شامل

⚡
أكد السفير الإيراني لدى روسيا، كاظم جلالي، في مؤتمر صحفي بمناسبة اليوم العالمي للقدس، أن إيران لن تتخلى عن المفاوضات، بشرط تلبية عدة شروط أساسية، أهمها: رفع جميع العقوبات المفروضة على البلاد، وتعويض الأضرار التي لحقت بها، وإنهاء الحرب بشكل نهائي لمنع تكرار الأزمات السابقة.
وقال جلالي: “بالطبع لم نتخل عن المفاوضات قط، لكن الأمريكيين لم يلتزموا بها مرتين وشنوا ضربات جوية أثناءها”، مشددًا على أن إيران لن تكرر نفس الأخطاء. وأوضح أن أي مفاوضات مستقبلية يجب أن تؤدي إلى نتائج ملموسة تحقق السلام الإقليمي.
وأشار إلى وجود دول صديقة تناقش وقف إطلاق النار، مؤكّدًا أن طهران لا ترفض الحوار، لكنها تعتبر المقاومة والصمود ضروريين في هذه الحرب المصيرية للعالم كله.
الأضرار والخسائر البشرية
كشف جلالي أن الضربات الأمريكية الإسرائيلية استهدفت إيران في 28 فبراير، ما أسفر عن:
مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وعدد كبير من القادة العسكريين.
مقتل 1,348 مدنيًا، وإصابة نحو 70 ألف شخص.
مقتل 206 من تلاميذ المدارس، و40 أستاذًا وطالبًا.
تدمير 19 ألف مبنى، بينها 16 ألف سكني و1,647 مركزًا تجاريًا.
استهداف البنوك وسيارات الإسعاف والمستشفيات والمدارس.
تحذير للدول العربية
حذر السفير الإيراني الدول العربية قائلاً: “إسرائيل تكشف وجهها الحقيقي، لا تريد السلام بل إراقة الدماء في جميع أنحاء الشرق الأوسط”. وأضاف أن إيران ستستهدف أي مواقع تُشن منها هجمات على أراضيها، مؤكدًا أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الاعتداءات على مواطنيها.
وأكد جلالي موقف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، بأن إيران تدافع عن نفسها بشكل مشروع، مشيرًا إلى أن أي هجوم من أراضي دول عربية يعتبر اعتداء مباشر على البلاد.
الرد الإيراني
ردًا على الغارات، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن عمليات انتقامية واسعة استهدفت مواقع في إسرائيل، بالإضافة إلى مواقع أمريكية في البحرين والأردن وقطر والكويت والإمارات والسعودية.
كابشن: إيران تشترط رفع العقوبات وتعويض الأضرار قبل العودة للمفاوضات وتحذر من أي تصعيد إقليمي.




