تيار الأمل يدين حبس المهندس تامر شيرين شوقي ويحذر من استهداف المسار السلمي.. والطنطاوي: نموذج للنضال الديمقراطي
أعرب حزب “تيار الأمل” (تحت التأسيس) عن بالغ صدمته وحزنه إزاء قرار حبس المهندس والكاتب تامر شيرين شوقي لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيق، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل تقويضاً لجهود العمل السياسي المدني وإغلاقاً لفرص الإصلاح في وقت تمر فيه البلاد بظروف حرجة.
كوادر “الأمل” والتمسك بالدستور
أكد التيار في بيانه أن المهندس تامر شيرين شوقي يعد أحد الكوادر الوطنية الفاعلة التي آمنت بالعمل السلمي والمسار الديمقراطي كسبيل وحيد للإصلاح. وأشار البيان إلى دوره المحوري كعضو في الهيئة الاستشارية لـ “حملة الأمل”، حيث تمسك دوماً بالعمل تحت مظلة الدستور والقانون، مؤمناً بالتغيير الحقيقي عبر الأدوات السياسية المشروعة.
> “إن محاولة تأويل الآراء السياسية للمهندس تامر وتصنيفها ضمن جرائم النشر يتنافى مع روح القانون والدستور، فحرصه على الوطن لم يكن يوماً محل شك لكل متابع منصف.”
>
أحمد الطنطاوي: تهم متكررة لنموذج نضالي فريد
وفي سياق متصل، وجه السيد أحمد الطنطاوي، مؤسس تيار الأمل، تحية تقدير وتضامن كامل مع المهندس شوقي، واصفاً إياه بـ “الكاتب النابه والسياسي الشريف”.
وصرح الطنطاوي قائلاً:
“تم حبس المهندس تامر بذات الاتهامات المتكررة والمعتادة التي وُجهت لعشرات الآلاف من المصريين طوال السنوات الماضية. لقد قدم تامر نموذجاً للنضال الديمقراطي المجتهد في الدفاع عن مصالح الوطن وحقوق المواطنين، وكان انضمامه للهيئة الاستشارية لحملة الأمل تشريفاً كبيراً لنا كصاحب فكر حر ومستقل.”
دعوة للقوى الوطنية
يجدد تيار الأمل تضامنه الكامل مع المهندس تامر شيرين شوقي، ويؤكد أن ملاحقة الشخصيات الوطنية الداعية للحوار والمشاركة السياسية تضر بمؤسسات الدولة ومستقبل العمل العام.
ويختتم التيار بيانه بمطالبة كافة القوى السياسية بالتكاتف لضمان حماية المسار السلمي في مصر، مجدداً النداء:
“الحرية لتامر شيرين شوقي.. الحرية لكل سجناء الرأي.”




