د. وفاء صبري في أول حوار لها بعد رئاسة “الدستور: “معركتي القادمة هي البناء الداخلي.. وجميلة إسماعيل حافظت على الحزب في أحلك الظروف

في أجواء ديمقراطية عكست رغبة أعضاء حزب الدستور في التجديد والاستقرار، نجحت الدكتورة وفاء صبري في اقتناص مقعد رئاسة الحزب. وفي أول ظهور إعلامي لها عقب الفوز، خصت “السلطة الرابعة” بحوار كشفت فيه عن ملامح خطتها لانتشال الحزب من صراعاته الداخلية، وإعادة ترتيب البيت من الداخل، مؤكدة أن المرحلة القادمة ستشهد عودة قوية للحزب في الشارع المصري.
1. رد الجميل.. رسالة خاصة لـ “جميلة إسماعيل”
استهلت الدكتورة وفاء صبري حديثها بتقديم واجب الشكر للدكتورة جميلة إسماعيل، رئيسة الحزب السابقة، قائلة:
> “أتوجه بكل التقدير للدكتورة جميلة لأنها تحملت ضغوطاً وصراعات مريرة، واستطاعت بصلابة أن تحافظ على كيان الحزب في ظل فترة عصيبة”.
وأضافت صبري أن دور جميلة إسماعيل لم يتوقف عند الحفاظ على الحزب فحسب، بل امتد لـ:
تمكين الأعضاء سياسياً: خاصة خلال فترة الترشح لمجلس النواب.
إكساب الكوادر خبرة ميدانية: من خلال الاحتكاك المباشر مع الجماهير.
استعادة الثقة: الفضل يعود لجميلة في استعادة عدد كبير من الأعضاء الذين عزفوا عن العمل الحزبي نتيجة الصراعات الماضية.
2. خارطة الطريق: التنظيم والمؤسسية أولاً
وعن رؤيتها لعودة الحزب كقوة مؤثرة، أوضحت رئيسة الحزب الجديدة أن الأزمة الكبرى بدأت منذ التأسيس (عقب ثورة 25 يناير)، حيث انطلق الحزب بكتلة ضخمة تقترب من 22 ألف عضو، مما خلق زخماً سريعاً لم يترك مساحة لترسيخ قواعد “الحوكمة”.
3. التحالفات السياسية.. قرار جماعي لا فردي
حول موقف الحزب من التحالفات السابقة، مثل “الحركة المدنية الديمقراطية” وتيار “الطريق الحر”، شددت الدكتورة وفاء صبري على أن زمن القرارات المنفردة قد انتهى:
سخضع الموقف لمراجعة سياسية شاملة وشورية.
سيكون القرار جماعياً بناءً على أهداف المرحلة المقبلة.
التركيز على تقديم رؤى عملية للمشكلات التي تواجه الدولة المصرية حالياً.
. تنمية الموارد: لا استمرارية بدون تمويل
وفيما يخص الملف المالي، اعترفت صبري بأن الخلافات استنزفت طاقة الحزب بعيداً عن ملف “تنمية الموارد”، مؤكدة:
“بشكل بديهي، لن يستطيع أي حزب النجاح أو الاستمرار في الشارع بدون تنمية موارده المالية، وهو ملف سنعمل عليه بجدية لضمان استقلاليتنا وقدرتنا على التحرك”.




