تسريبات تفجر كواليس قمة بكين الساخنة.. غضب صيني عارم بوجه ترامب بسبب "تسليح اليابان" ونفي رسمي من بكين «التحالف الشعبي» يطالب بالإفراج عن "أبو الديار" ويحذر من استمرار التضييق على المجال العام عقب موجة توقيفات عشية العيد.. 4 أحزاب معارضة تحذر من تقييد المجال العام والنيابة تفرج عن "المصري" و"طنطاوي" بكفالة تزامنا مع بدء تزايد الاقبال الجماهيرى على القطارات خلال عطلة عيد الأضحى المبارك  تعرف على طرق حجز تذاكر القطارات التي توفرها الهيئة القومية لسكك حديد... بوتين يوقع قانونا يجيز تحريك الجيش الروسي للدفاع عن المواطنين الروس الذين يتم اعتقالهم في الخارج وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يعقد اجتماعًا موسعًا مع مجلس إدارة الاتحاد العام للغرف التجارية لبحث تعزيز الصادرات المصرية وتحسين تنافسية المنتج الو... بيت الخبرة البرلماني لحزب العدل يطالب بمراجعة جاهزية ماكينات الصراف الآلي خلال الأعياد بعد تكرار أزمة نقص السيولة بالمحافظات والأقاليم وزير السياحة والآثار يشهد إطلاق النسخة الأولى من البرنامج المتقدم في القيادة التنفيذية (AELP) وزيرة الإسكان: مد فترة التقديم للمطورين العقاريين ضمن برنامج الشراكة لمدة ١٥ يوم الرقابة المالية" تمنح شركة أورينت للتأمين الموافقة المبدئية للانضمام إلى مختبر التكنولوجيا المالية (FRA-Sandbox) لتطوير المعاينة الرقمية لتأمين السيار...

جمال القليوبي لـ “السلطة الرابعة”: خط الغاز القبرصي يقلص فاتورة الاستيراد بنسبة 75%

في تصريحات خاصة لموقع “السلطة الرابعة”، وتعقيباً على ما جاء في كلمة السيد رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي اليوم خلال مؤتمر “إيجبس 2026” حول آفاق التعاون المصري القبرصي، أكد الدكتور جمال القليوبي، أستاذ هندسة البترول والطاقة، أن مصر رسخت مكانتها كمركز إقليمي محوري للطاقة في منطقة شرق المتوسط.
كشف الدكتور القليوبي عن تفاصيل فنية وهندسية لمشروع خط الأنابيب الجديد، مشيراً إلى أن:
• الخط يمتد بطول 239 كيلومترًا لربط الحقول القبرصية بمحطات الإسالة المصرية.
• التكلفة الاستثمارية الإجمالية للمشروع تُقدر بحوالي 1.3 مليار دولار.
• يستهدف المشروع استيعاب تدفقات الغاز الطبيعي من حقلي “أفروديت” و”كرونوس” بقدرة تصل إلى مليار و300 مليون قدم مكعب يوميًا.
الجدوى الاقتصادية: خفض الفاتورة بنسبة 75%
أوضح القليوبي أن المشروع يمثل نقلة نوعية في إدارة ملف الطاقة المحلي، حيث يسهم بشكل مباشر في:
• تقليل الاعتماد على الاستيراد من اسرائيل خاصة في ظل الحرب الحالية والازمات السياسية الراهنة وبذلك يمكننا توفير البدائل اللازمة للغاز الذي يتم استيراده حالياً لتلبية الاحتياجات المتزايدة.
• استغلال فارق السعر: الاستفادة من الفارق الضخم بين تكلفة الغاز المسال المستورد (نحو 22 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية) وتكلفة الغاز الطبيعي عبر الأنابيب التي لا تتجاوز 7 دولارات.
• وفر مالي ضخم: من المتوقع أن تنخفض فاتورة الاستيراد من 350 مليون دولار شهرياً إلى نحو 87 إلى 90 مليون دولار فقط، مما يوفر مبالغ طائلة للموازنة العامة.
سد العجز المحلي كأولوية قصوى
وفي رده على تساؤلات “السلطة الرابعة” حول خطط التصدير، شدد أستاذ هندسة البترول على أن الأولوية المطلقة للدولة المصرية حالياً هي تغطية الاستهلاك المحلي. وأوضح أن الإمدادات القبرصية ستلعب دوراً حاسماً في سد فجوة العجز المقدرة بـ 2 مليار قدم مكعب يومياً، وهو ما سيقلل بدوره الاعتماد على وحدات التغييز (FSRU) ذات التكلفة التشغيلية العالية… فافي لوضع الراهن لا يوجد فائض للتصدير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!