بعد تهنئة “وفاء صبري”برئاسة الدستور .. جبهة “العزب” تشكك في انتخابات الحزب والحركة المدنية تؤكد صحة موقفها 

شهدت الساحة السياسية تطورات جديدة في ملف “حزب الدستور”، فبينما استقرت الأوضاع التنظيمية فعلياً بصدور تهنئة رسمية من الحركة المدنية الديمقراطية للدكتورة وفاء صبري بمناسبة فوزها برئاسة الحزب، تلقت الحركة خطاباً من جبهة المستشار إبراهيم العزب يطعن في شرعية الإجراءات الانتخابية الأخيرة.

بيان جبهة “العزب”: تمسك بالشرعية الموازية

أصدرت المجموعة التي تطلق على نفسها”الامانة العامة ” برئاسة إبراهيم العزب بياناً صحفياً، أكدت فيه إيفاد وفد لحضور اجتماع الحركة المدنية الأخير. وبحسب البيان، قام الوفد بتسليم خطاب رسمي لرئيس مجلس الأمناء، المهندس أحمد بهاء شعبان، يزعم “عدم شرعية” تمثيل الدكتورة وفاء صبري للحزب، معتبرين أن العزب هو “الرئيس المنتخب” عبر مسار دعوا إليه مسبقاً.

واتهم البيان ما وصفه بـ “محاولات إضفاء شرعية زائفة”، منتقداً ظهور الدكتورة وفاء صبري في الاجتماع والتقاط الصور التذكارية، واصفاً تهنئة الحركة المدنية لها بأنها “مخالفة للتعهدات السابقة بالحياد”.

الواقع التنظيمي: الحركة المدنية تحسم موقفها

وعلى النقيض مما جاء في بيان جبهة العزب، يرى مراقبون أن حضور الدكتورة وفاء صبري للاجتماع الأخير، ونشر الحركة المدنية تهنئة رسمية لها عبر منصاتها، يعد إقراراً واقعياً بانتهاء الأزمة السياسية واعترافاً بنتيجة الانتخابات التي أتت بـ “صبري” على رأس الحزب، وهو الموقف الذي تراه قيادات حزب الدستور الحالية متسقاً مع صحيح القانون والارادة الطلابية والقواعد الحزبية.

من جانبه، وبحسب ما ورد في سياق الأزمة، أكد المهندس أحمد بهاء شعبان أن الحركة تسعى دوماً للحفاظ على وحدة الصف للمعارضة، مشيراً إلى وجود لجنة سابقة للتحقيق في الأزمة، إلا أن المؤشرات الميدانية والبروتوكولية داخل الحركة باتت تتعامل مع الدكتورة وفاء صبري كأمر واقع يمثل المؤسسة الرسمية للحزب.

انقسام حول “المكان” ودلالات الحضور
وتطرق بيان الجبهة الأخرى إلى كواليس نقل الاجتماع من مقر “حزب التحالف الشعبي” إلى “حزب المحافظين”، معتبراً ذلك جزءاً من ترتيبات سياسية معينة، وهو ما يراه أنصار الدكتورة وفاء صبري مجرد تفاصيل لوجستية لا تنفي الحقيقة التنظيمية التي استقرت بصناديق الاقتراع.

تضع “السلطة الرابعة” هذا البيان أمام الرأي العام من باب التعددية ونشر وجهات النظر المختلفة، مع التأكيد على أن الممارسات الرسمية للحركة المدنية في اجتماعها الأخير مالت بوضوح لترسيخ شرعية القيادة الجديدة للحزب برئاسة وفاء صبري.

هذا وقد أكدت دكتورة وفاء صبرى، حسب مصادرنا، أثناء اجتماع الحركة المدنية الاخير، انها قادرة على احتواء الأزمة داخل حزب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!