تقرير «سلامة الغذاء» يقلب القضية رأسًا على عقب.. مفاجأة مدوية في واقعة وفاة أسرة الشيخ زايد

تسلّمت نيابة الشيخ زايد، اليوم الإثنين، التقرير الفني الصادر عن الهيئة القومية لسلامة الغذاء التابعة لوزارة الصحة والسكان، بشأن فحص عينات الطعام في واقعة وفاة 3 أفراد من أسرة سودانية، وإصابة 4 آخرين داخل المدينة.
وكشف التقرير عن مفاجأة من العيار الثقيل، بعدما قلب مسار التحقيقات التي كانت تشير في بدايتها إلى تورط «وجبة أسماك» جاهزة كمصدر رئيسي للتسمم.
وأوضح التقرير أن التحاليل أثبتت وجود تلوث بكتيري في أكثر من نوع طعام تم تناوله، سواء الوجبات المعدّة داخل المنزل أو الطعام الذي تم طلبه من الخارج، ما يعزز فرضية حدوث تلوث تبادلي نتيجة سوء التداول أو التخزين، وليس بسبب مصدر واحد بعينه.
وتأتي هذه النتائج لتدعم قرار النيابة السابق بإخلاء سبيل صاحب المطعم والعاملين به، مع استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة بشكل كامل وتحديد المسؤوليات بدقة.
وقال مصدر قضائى فى تصريحات صحفية ان النيابة، رغم تسلمها هذا التقرير، إلا أنها «لم تحسم لغز الوفاة بشكل نهائي حتى الآن»، إذ لا تزال التحقيقات مستمرة حول نوع البكتيريا المرصودة وهل هي كافية بذاتها لإنهاء حياة الضحايا، أم أن هناك مادة سمية أخرى لم تظهر بعد.
وشددت المصادر على أن القول الفصل فى هذه القضية يكمن فى تقرير مصلحة الطب الشرعى (الصفة التشريحية)، والذي لم يرد إلى النيابة حتى الآن، قد أصدرت النيابة قرارًا بطلب استعجال التقرير لتحديد نوع المادة السمية الموجودة في أحشاء المتوفين ومطابقتها كيميائيًا مع نتائج «سلامة الغذاء»، للوقوف على كيفية حدوث الوفاة وتحديد المسؤولية الجنائية بشكل قاطع




